عزيز برأ عسكر طيبة من هجوم القطار (رويترز)
اتهم رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز الهند قبيل بدء جولة من مفاوضات السلام بين البلدين، بأنها غير متحمسة للسلام.

وقال عزيز في حوار مع صحيفة هندية يتوقع أن ينشر السبت إن الباكستانيين وخصوصا الرئيس برويز مشرف ورئيس الوزراء (عزيز نفسه) متشوقان للسلام مع جيرانهم، مضيفا أنه لا يلمس الشعور ذاته لدى نيودلهي.

ويواجه التحرك البطئ لعملية السلام بين الجارين النوويين امتحانا صعبا، بعد أن وضع المحققون الهنود يدهم على ما يوصف بأنه دلائل على تورط جماعة إسلامية تتمركز بباكستان في تفجير قطار للركاب في مومباي أودى بحياة 180 شخصا.

ودعت الهند تحت تأثير الغضب الشعبي إلى مفاوضات بين وكلاء وزراء الخارجية في البلدين خلال الشهر الجاري، لمراجعة عملية السلام القائمة بينهما.

ويتوقع أن يلتقي المسؤولان المذكوران ووزيرا خارجية البلدين، على هامش مؤتمر إقليمي تستضيفه بنغلاديش الأسبوع المقبل لدول جنوب آسيا.

ورفض عزيز خلال المقابلة الاتهامات الموجهة لجماعة عسكر طيبة، وهي الجماعة الباكستانية المسلحة المشتبه بوقوفها وراء تفجير قطار مومباي.

وقال إن إسلام آباد لا ترى أي دليل على نشاطات ضارة للجماعة، مضيفا أن بلاده بذلت الكثير للتأثير على بعض أعضائها.

يُشار إلى أن البلدين الجارين بدآ سلسلة تحركات لتحقيق السلام بينهما، بعدما كانا على حافة نشوب حرب رابعة بينهما عام 2002.

وشهدت العلاقات بين إسلام آباد ونيودلهي تقدما ملحوظا عندما بدأتا بحل المشاكل المتصلة بقضية كشمير التي تمثل محور النزاع بينهما.

غير أن العنف المتصاعد بالشطر الذي تسيطر عليه الهند من إقليم كشمير، حيث يقاتل ثوار مسلمون منذ عام 1989 ضد سيطرة نيودلهي، ساهم إلى جانب تفجير مومباي في إضعاف قوة الدفع لعملية السلام وزاد المخاوف من وقوعها في مأزق.

المصدر : رويترز