ساحل العاج تشهد أعمال عنف متواصلة رغم انتهاء الحرب (الفرنسية-أرشيف)
بدأ رجال مليشيا في ساحل العاج تسليم أسلحتهم في مستهل عملية تأخرت لنزع السلاح، محققين تقدما نادرا في عملية السلام الهادفة إلى إجراء انتخابات نهاية أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وسلم 150 من 2000 مقاتل حاربوا إلى جانب القوات الحكومية خلال الحرب الأهلية بين العامين 2002-2003 ضد المتمردين الذين سيطروا على شمالي البلاد بنادقهم لقوات الأمم المتحدة التي تراقب وقفا لإطلاق النار.

وقال مسؤول في البرنامج الحكومي لنزع الأسلحة الذي يراقب عملية التسليم في غويغلو التي تسيطر عليها المليشيات قرب الحدود مع ليبيريا إن مسلحين أحضروا أسلحتهم على متن شاحنة وسلموها للأمم المتحدة.

وتعد هذه أول عملية جماعية رسمية لنزع السلاح منذ الحرب، وفي العام الماضي نفذ نفس هؤلاء المحاربين تسليما رمزيا لبنادقهم الشخصية، لكن ذلك لم يتطور لعملية كاملة بسبب المشاحنات السياسية.

المصدر : رويترز