استئناف حكم يخول لندن عدم السعي لإطلاق أسرى بغوانتانامو
آخر تحديث: 2006/7/25 الساعة 04:27 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أردوغان: لن نتردد في القيام بعملية عسكرية في العراق إذا اقتضى الأمر
آخر تحديث: 2006/7/25 الساعة 04:27 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/29 هـ

استئناف حكم يخول لندن عدم السعي لإطلاق أسرى بغوانتانامو

احتجاجات على غوانتانامو بيوم عودة أربعة أفرج عنهم بالتماس من لندن (رويترز-أرشيف)

رفعت ثلاث عائلات دعوى أمام محكمة الاستئناف البريطانية بلندن في محاولة لإقناع السلطات بمطالبة نظيرتها الأميركية بإطلاق سراح ثلاثة عرب معتقلين في غوانتانامو, أقاموا على أراضيها, لكنهم لم يكتسبوا الجنسية البريطانية.
 
وكانت الإدارة الأميركية أطلقت كل البريطانيين المعتقلين في غوانتانامو بين مارس/ آذار 2004 ويناير/ كانون الأول 2005, بالتماس من لندن التي لم تطلب إخلاء سبيل المقيمين الثلاثة بدعوى أنهم ليسوا بريطانيين, وإن أقاموا على أراضيها لمدة طويلة.
 
ويتعلق الأمر بالأردني جمال البنا والليبي عمر ديغاييس والعراقي بشار الراوي.
 
مطالبات بإغلاق معتقل غوانتانامو باجتجاج أمام سفارة واشنطن بلندن (الفرنسية-أرشيف)
بريطانيون لا رعايا
وقال محامي الدفاع رابيندر سينغ إن العائلات تملك ترخيصا بإقامة غير محدودة في بريطانيا, وبالتالي فإن على الحكومة البريطانية أن تعامل أقاربهم كمواطنين بريطانيين لا رعايا أجانب, كما ارتأت المحكمة العليا في مايو/أيار الماضي.
 
وتتحجج لندن بأن واشنطن تريد ممن يسلمون إلى بلادهم أن يبقوا تحت الرقابة لمنع تهديدات إرهابية محتملة, وهو ما تقول السلطات البريطانية إنها لا تستطيع  القيام به لأسباب قانونية ومالية.
 
التسليم ثم الأمن
غير أن سينغ اعتبر أن المنطقي هو أن تتقدم الحكومة أولا بطلب تسليم ثم تبحث مقترحات عملية تخص أمن المعتقلين الثلاثة الذين أكد أنهم تعرضوا للتعذيب, وما زالوا معرضين لخطره.
 
ومنح البنا اللجوء في بريطانيا في 2000, قبل أن يعتقل في غامبيا في 2002 مع الراوي شريكه في عالم الأعمال, بتهم صلاتهما بالقاعدة, فيما اعتقل ديغاييس في أفغانستان عام 2002, بعد أن حصل على لجوء مؤقت في بريطانيا.
 
وقبلت الحكومة لما رفعت القضية في مايو/ أيار الماضي أمام المحكمة العليا المرافعة عن الراوي, بدعوى أن ظروفه تختلف عن ظروف زميليه.
 
ولم توضح الحكومة فيما تختلف ظروف المعتقل العراقي, لكن محامين قالوا إن قبول الحكومة تمثيله كان لعلاقته بالاستخبارات البريطانية.
المصدر : وكالات