مارتي أهتيساري يرأس مفاوضات كوسوفو بفيينا (الفرنسية-أرشيف)
يستعد كبار المسؤولين الصرب والألبان للتفاوض حول مستقبل كوسوفو أثناء لقاء مباشر الاثنين في فيينا، بعد تسعة أعوام من انتهاء النزاع بالإقليم الذي تسكنه غالبية من الألبان تطالب بالاستقلال.

وسيكون اللقاء الأول بين مسؤولين صرب وألبان منذ العام 1999 عندما وضعت عمليات القصف الجوي لطيران حلف شمال الأطلسي حدا للنزاعات بين المقاتلين الألبان والقوات الصربية ونجم عنها انسحاب الأخيرة من كوسوفو.

وستدرج المسألة الشائكة لوضع هذا الإقليم الواقع جنوب صربيا والخاضع لإدارة الأمم المتحدة منذ يونيو/حزيران 1999 على جدول أعمال الاجتماع الذي سيرأسه المبعوث الأممي الخاص إلى كوسوفو مارتي أهتيساري.

ويشارك الرئيس الصربي بوريس تاديتش ورئيس الوزراء فويسلاف كوستونيتشا في المحادثات حول وضع كوسوفو، حيث سيلتقيان رئيس الإقليم فاتمير سيديو ورئيس وزرائه أجيم سيكو. وسيكون الاجتماع فرصة للطرفين لتبادل وجهات النظر حول الوضع النهائي للإقليم.

90% من ألبان كوسوفو يرون في الاستقلال مخرجا وحيدا لمشكلة الإقليم (الفرنسية-أرشيف)
تباعد
وكشف استطلاع نادر للرأي نظم في كوسوفو وصربيا في وقت واحد بشكل فاضح مدى تباعد مقاربات الألبان والصرب بعضها عن بعض.

وقال تحو 90% من الألبان إن الاستقلال هو المخرج الوحيد لمشكلة كوسوفو في حين رأى 75% من الصرب و90% من صرب كوسوفو أنه غير مقبول.

أما نقطة التفاهم الوحيدة بين الأشخاص الـ2700 الذين شملهم الاستطلاع تتعلق بالمفاوضات بحد ذاتها والتي يرون فيها الوسيلة الوحيدة لحل مشكلة كوسوفو.

ويرغب المجتمع الدولي الذي يخشى أعمال عنف جديدة بالإقليم الذي ينتشر فيه 17 ألف جندي من حلف الناتو ضمن بعثة لحفظ السلام، في إيجاد تسوية حول وضع نهائي لكوسوفو قبل نهاية العام.

وتعارض روسيا الحليف التقليدي لصربيا حلا مفروضا، معتبرة أنه ليست هناك أي قاعدة قانونية أو معنوية قادرة على إرغام بلغراد على قبول استقلال كوسوفو.

المصدر : الفرنسية