شرق أفريقيا يحتاج مساعدات عاجلة بقيمة 11 مليونا (رويترز أرشيف)
قالت هيئة أوكسفام الدولية للإغاثة الاثنين إن حالات نقص الغذاء بأفريقيا تحدث حاليا بمعدل ثلاثة أمثال ما كان منتصف الثمانينيات، لكن الاستجابة الدولية للمجاعة ما زالت محدودة ومتأخرة للغاية.

وأضافت الهيئة ومقرها بريطانيا في تقرير جديد أن الصراع والإيدز والتغيرات المناخية تؤدي كلها لتفاقم نقص الغذاء بجنوبي الصحراء الأفريقية التي يسكنها 750 مليون نسمة، مع الحاجة لوضع حلول مبتكرة ودعم هائل على المدى الطويل للخروج من هذه الدائرة.

واعتبرت مديرة أوكسفام في بريطانيا باربرا ستوكينج أن القيام باستثمارات كبرى الآن لمعالجة الأسباب الرئيسية للجوع، سيكلف العالم أقل كثيرا من استمرار هذه الدائرة من الاستجابة المحدودة والمتأخرة للغاية التي أصبحت واقعا بأعمال الإغاثة في المجاعات بأفريقيا منذ نحو نصف قرن.

وتم إرسال مليارات الدولارات من المساعدات لمنطقة جنوبي الصحراء الأفريقية في العقود الأخيرة، كما أن مشكلاتها لاقت مؤخرا اهتماما دوليا غير مسبوق من النشطاء وزعماء العالم.

لكن أوكسفام قالت إنه رغم ذلك فإن التركيز المحدود على المدى القصير هو السائد، إلى جانب كون العمليات الطارئة لتوصيل المواد الغذائية لأفريقيا الأساس بدلا من توفير دعم على المدى الطويل بمجال الزراعة والبنية الأساسية والرعاية الاجتماعية.

واستندت في كلامها للجفاف الذي عانى منه شرق أفريقيا هذا العام حيث ما زال يحتاج ما يصل إلى 11 مليونا للمساعدات العاجلة، وسبب فقدان الأمن الغذائي بالنيجر حيث يوجد نحو مليون شخص عرضة للمخاطر مع وجود أدلة على أزمة مقبلة.

وأشارت الهيئة إلى أن ثلث سكان أفريقيا يعانون نقصا بالتغذية، في حين أن الحاجات الغذائية الطارئة زادت نحو ثلاثة أمثال خلال 20 عاما. ويبلغ دخل نصف الأفارقة تقريبا أقل من دولار يوميا.

المصدر : رويترز