عدد الضحايا ارتفع من 547 إلى 654 قتيلا وسط توقعات بازدياده (الفرنسية-أرشيف)

ارتفعت حصيلة ضحايا تسونامي إندونيسيا الجديد وسط مخاوف من انتشار الأوبئة في المناطق المتضررة.

وأفادت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث أن الحصيلة ارتفعت من 547 إلى 654 فيما جرح 978 شخصا على الأقل وما زال 329 شخصا آخرين مفقودين إلى جانب أكثر من مائة ألف منكوب على الساحل الجنوبي الغربي لجزيرة جاوة.

وما زال آلاف السكان يحتمون بالتلال عقب شائعات بأن موجات مد جديدة ستضرب المنطقة فيما يواصل رجال الإنقاذ البحث عن جثث محتملة، مما حدا بالمسؤولين لتوجيه نداء للأشخاص الذين لم تدمر منازلهم بالعودة لها حتى يتم التركيز على المنكوبين.

خطر الأوبئة
وعلى الصعيد الصحي حذر مركز الأزمات بوزارة الصحة من خطر انتشار الأوبئة والعدوى بأمراض الجهاز التنفسي لأن المشردين يعيشون في منطقة مفتوحة داخل مخيمات معدودة في ظل نقص للمياته النقية.

وأوضح المركز أنه لم لم ترد حتى الآن تقارير عن حالات إسهال أو أي أمراض معدية أخرى، وأن السلطات الصحية تعطي الناجين لقاحات واقية من الحصبة والتيتانوس والكوليرا منذ اليوم الأول.

زيارة الرئيس
أما على الصعيد الحكومي فتوجه الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو إلى الساحل الجنوبي لجزيرة جاوا أمس الجمعة لتقييم عمليات الإغاثة وحجم الأضرار.

ووسط تصاعد الانتقادات لحكومة جاكرتا لعدم إصدارها تحذيرا من تسونامي رغم أنها تلقت تحذيرا من مركز الإنذار الدولي تعهد الرئيس باستكمال نظام الإنذار الساحلي وفق البرنامج الزمني المحدد له خلال ثلاث سنوات.

وجاءت كارثة الاثنين الماضي بعد أقل من شهرين من وقوع زلزال عنيف في وسط جاوة أسفر عن مقتل ستة آلاف شخص وبعد 18 شهرا من وقوع كارثة تسونامي عام 2004 التي خلفت 177 ألف قتيل في إقليم آتشه الإندونيسي وحده.

المصدر : وكالات