شافيز يقول إن أفريقيا وأميركا اللاتينية ابتليتا بالعبودية على مدى قرون (الفرنسية-أرشيف)

طالب الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الأحد أوروبا والولايات المتحدة بالاعتذار لأفريقيا عن فظائع العبودية، كما دعا الدول الأفريقية لمقاومة ما أسماها النزعة الاستعمارية الأميركية الحديثة.

وقال شافيز الذي يحضر القمة الأفريقية في غامبيا إن كلا من أفريقيا وأميركا اللاتينية ابتليت بالعبودية والاستعمار على مدى قرون لفائدة أوروبا وأميركا الشمالية.

وأضاف أن أفريقيا لا تزال تبكي وأوروبا لا تعترف بذلك "وعلى أوروبا أن تركع على ركبتيها وتعتذر، وعليهم أن يخففوا صلفهم الأوروبي ويقولوا آسفون مثلما يجب أن تعتذر أميركا الشمالية يوما ما".

ودعا قادة الاتحاد الأفريقي الثلاثة والخمسين لصياغة علاقات أوثق مع أميركا اللاتينية لمكافحة ما سماه الإمبريالية الأميركية.

وأشاد الرئيس الفنزويلي بالاشتراكية الأفريقية لرئيس تنزانيا السابق جوليوس نيريري وقال "إن الدول القوية ستواصل إملاءاتها علينا من خلال الشركات المتعددة الجنسيات والسياسة الاقتصادية الليبرالية الجديدة وما لم نتمكن من مقاومة هذه الإمبريالية الجديدة فسنسحق".

ورد بغضب على معارضة واشنطن حصول فنزويلا على مقعد من مقاعد مجلس الأمن التي تتعاقب على شغلها الدول. وقال إن الولايات المتحدة قالت ثانية إن فنزويلا ليست مؤهلة للحصول على مقعد فبأي سلطة تقرر الحكومة الإمبريالية للولايات المتحدة من الذي يجب أن يجلس بمجلس الأمن.

وأضاف أنه لو كانت هناك ديمقراطية حقيقية في العالم لوضعت الحكومة الأميركية تحت الوصاية لأنها تتجاهل الديمقراطية لشعبها وتتجاهلها في العالم وتغزو الدول وتقتل وتقصف المدن.

ونبه شافيز إلى أن فنزويلا -أكبر خامس مصدر للنفط بالعالم- يمكن أن تعتمد على دعم أفريقيا في محاولتها للحصول على مقعد بمجلس الأمن.

وحظيت اقتراحات شافيز بإقامة بنك مشترك لتمويل المشاريع بالدول النامية يحمل اسم بنك الجنوب وأيضا شركة إعلام لمواجهة تأثير الشبكات العالمية الفاشية بترحيب حار من الوفود الأفريقية.

غير أنه نفى أنه يستغل القمة الأفريقية في محاولة لتولي قيادة العالم النامي.

المصدر : رويترز