ملفا لبنان وإيران يتصدران الجلسة المسائية لأعمال القمة (الفرنسية)

سعى قادة دول مجموعة الثماني المجتمعون في سان بطرسبرغ إلى تبني مواقف متقاربة حيال الوضع المتفجر في لبنان، وخصوصا بعد خطوة صغيرة قام بها الرئيس جورج بوش الذي دعا إسرائيل إلى ضبط النفس.

ولم ترشح أي معلومات من الجلسة الأولى للقمة التي انعقدت صباح اليوم التي طالت أكثر من المتوقع، ما يثبت أن تطورات الأوضاع في لبنان ألقت بثقلها على المناقشات.

ورغم اختلاف وجهات نظر الدول المشاركة في القمة حيال الطرف المتسبب في تصعيد المواجهات في لبنان، فإن القادة أعربوا عن ثقتهم بالخروج بموقف موحد في هذه الأزمة.

وقال دبلوماسيون فرنسيون إن هؤلاء القادة يعملون على تبني نص يدعو جميع الأطراف المعنية في الأزمة اللبنانية لخلق الظروف المواتية لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وتجنب تصعيد العنف.

ومن المنتظر أن يتصدر الوضع في لبنان والملف النووي الإيراني الجلسة المسائية لأعمال القمة.

ملفات أخرى

البيان الخاص بالطاقة سعى لإرضاء الروس والغرب على السواء (الفرنسية)
ونشرت دول مجموعة الثماني ظهر الأحد الوثائق الرسمية الأولى لقمتهم بشأن ثلاثة أولويات رئيسية متعلقة بالطاقة والتعليم ومكافحة الأمراض المعدية.

ففي القضية الأولى تبنت المجموعة إعلانا تلتزم فيه بتشجيع أسواق الطاقة المفتوحة والشفافة.

وتبدو هذه الصيغة العامة مرضية للجميع، سواء للروس الذين يرفضون أن يشارك الغربيون في التنقيب عن الغاز في حقولهم ونقله، أو للغربيين الذين يترددون في السماح للمجموعة الروسية العملاقة غازبروم بالحصول على شبكات توزيع في أوروبا الغربية.

وتعهد المشاركون في القمة أيضا بتعزيز التعليم والابتكار ودفع الجهود الرامية لمراقبة الأمراض المعدية والسعي لجمع المزيد من الأموال لدعم الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل الرئوي والملاريا.

كما تعهدوا بدعم الاستعدادات اللازمة لمواجهة أي تفش وبائي لمرض إنفلونزا الطيور. غير أنه لم يتم تخصيص أي أموال جديدة لهذه الأغراض.

المصدر : وكالات