بوش يؤيد إسرائيل وشيراك يدعو للدفاع عن أمن لبنان
آخر تحديث: 2006/7/16 الساعة 13:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/16 الساعة 13:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/20 هـ

بوش يؤيد إسرائيل وشيراك يدعو للدفاع عن أمن لبنان

تباين وجهات النظر بين جورج بوش وجاك شيراك بشأن لبنان (الفرنسية)

جدد الرئيس الأميركي جورج بوش موقفه الداعم لإسرائيل تعليقا على العدوان الإسرائيلي على لبنان. وقال للصحفيين عقب لقائه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على هامش قمة مجموعة الثماني في سان بطرسبرغ إن "لإسرائيل كل الحق في الدفاع عن نفسها".
 
وأضاف بوش "رسالتنا إلى إسرائيل تقول: دافعوا عن أنفسكم لكن مع إدراك العواقب"، متجاهلا دعوات لبنان إلى وقف فوري لإطلاق النار. وربط التصعيد الأخير وعدم الاستقرار في المنطقة بعلاقة حزب الله بسوريا ولبنان.
 
وفي موقف مغاير دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى الدفاع عن أمن لبنان و"وقف كل القوى التي تهدد أمن واستقرار وسيادة لبنان". وعقب لقائه بوش دعا شيراك إلى حماية السكان المدنيين والتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم.
 
وقال إن قادة مجموعة الثماني سيدعون إلى "إظهار الاعتدال من جانب جميع الأطراف".
 
وكان بلير قد أشار الليلة الماضية إلى أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة هو الهدوء ووقف الأعمال العدائية، مشيرا إلى أن قادة الثماني سيعملون للخروج بموقف مشترك وموحد.
 
وتعكس تصريحات قادة الدول الكبرى عن مدى الانقسام بشأن تطورات التصعيد الأخير في الشرق الأوسط، سواء أكان على الجبهة اللبنانية أو الفلسطينية حيث تشن إسرائيل عمليات في قطاع غزة منذ ثلاثة أسابيع.
 
وهيمن الوضع في لبنان أمس على لقاء الرئيسين الروسي والأميركي قبيل انطلاق قمة الثماني في وقت لاحق اليوم.
 
واتفق بوتين وبوش في مؤتمرهما الصحفي على أن "العمل العسكري الإسرائيلي في لبنان له ما يبرره", وإن أشار الأول إلى أن استخدام إسرائيل للقوة يجب أن يكون متوازنا.

ملفات أخرى
الرئيسان الروسي والأميركي اتفقا على أن العمل العسكري الإسرائيلي له ما يبرره (رويترز)
ورغم هيمنة الملف اللبناني فإن القادة الكبار سيتطرقون في قمة بطرسبرغ للملف النووي الإيراني والإرهاب وقضايا عديدة أخرى سياسية واقتصادية.
 
ففي الملف النووي الإيراني دعا بوتين أمس إلى إستراتيجية موحدة في التعامل مع الملف, لكنه شدد على أن بلاده لن "تكون جزءا من أية حملات ولا أحلاف مقدسة", فيما اعتبر بوش أن هناك "اتفاقا على ضرورة فعل شيء في الأمم المتحدة".
 
وينتج عن الملف الإيراني ملف آخر هو الأمن النووي, واتفق الطرفان على اتخاذ الخطوات المناسبة لمحاربة "الإرهاب النووي".
المصدر : وكالات