بيونغ يانغ رفضت القرار كلية واعتبرت أنه ينطوي على هدف "حقير" (رويترز)

رحبت عدة دول بقرار مجلس الأمن الدولي 1695 الذي يدين التجارب الصاروخية الكورية الشمالية.

ففي طوكيو أشاد وزير الخارجية الياباني تارو أسو بالقرار باعتباره "قويا وملزما" وشدد على أن على كوريا الشمالية أن تعتبره رسالة حزم من المجموعة الدولية.

وحث أسو بيونغ يانغ على الانصياع لهذا القرار عبر "الوقف الفوري" لكل الأنشطة المرتبطة ببرنامجها للصواريخ البالستية والعودة إلى التزاماتها السابقة المتمثلة بتعليق إطلاق صواريخ.

سول تدعم
وفي سول قالت الخارجية الكورية الجنوبية في بيان إن الحكومة تدعم القرار الدولي وتقدر جهود المجلس من أجل اعتماده.

واعتبر الناطق باسم الخارجية شو كيو هيو أن بيونغ يانغ مدعوة لقبول الرسالة الحازمة التي وجهتها المجموعة الدولية لجارتها الشمالية وتجنب اتخاذ إجراءات تؤدي إلى تفاقم الوضع والالتزام باتفاق تعليق تجارب الصواريخ.

دو لا سابليير: القرار تحرك في إطار مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل (الفرنسية)

إشادة فرنسية
المندوب الفرنسي في الأمم المتحدة جان مارك دو لا سابليير اعتبر أن الإجماع الذي تحقق في مجلس الأمن في موضوع كوريا الشمالية، "يضمن الإرادة المشتركة للتحرك بحزم في مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل".

وقال دو لا سابليير إنه "كان من واجب مجلس الأمن أن يدين هذه التجارب وأن يتأكد من أن الأسرة الدولية تنظم نفسها من أجل منع تطوير برامج صواريخ وأسلحة دمار شامل".

والنص الذي صوت عليه مجلس الأمن الدولي يفرض أن تقوم كوريا الشمالية بتعليق كل الأنشطة المرتبطة ببرنامجها للصواريخ البالستية، وأن تلتزم مجددا في هذا الإطار بتعهداتها السابقة بشأن تعليق إطلاق الصواريخ.

ويطلب القرار من كل الدول الأعضاء التحلي باليقظة، وتفادي أي نقل لصواريخ ومعدات وتقنيات يمكن أن يستخدمها الكوريون الشماليون بتصنيع صواريخ أو بلورة برامج لأسلحة دمار شامل.

رفض شمالي
يأتي ذلك عقب تصريحات كورية شمالية ترفض قرار إدانة تجاربها الصاروخية كلية حيث ذكر مندوب كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة باك جيل يون إنه ينطوي على هدف "حقير" لعزل وممارسة ضغوط على حكومته.

وذكر جيل يون بكلمة له أمام المجلس فور تبني القرار بالإجماع "من الواضح للجميع أنه لا حاجة لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لأن توقف من جانب واحد إطلاق الصواريخ في ظل موقف كهذا".

وشدد على أن تطوير بلاده لصواريخ سبيل للحفاظ على توازن القوى وصون السلم والاستقرار بشمال شرق آسيا.

واندلعت الأزمة إثر إطلاق بيونغ يانغ مطلع الشهر الجاري صواريخ بالستية قادرة نظريا على الوصول إلى بعض أنحاء الأراضي الأميركية.

المصدر : وكالات