سيلفيو برلسكوني (رويترز-أرشيف)
أجرت النيابة في ميلانو الإيطالية تحقيقا مع رئيس شعبة الاستخبارات الجنرال نيكولو بولاري عن قضية خطف إمام مصري في البلاد قبل ثلاثة أعوام.

وتتفاعل القضية منذ أسابيع ويتوقع البعض أن تطيح برئيس شعبة الاستخبارات الإيطالية. ولم ترشح أي معلومات عن استجواب بولاري بسبب سرية التحقيق.

ورفض قضاة ميلانو الذين يحققون في هذه القضية الإدلاء بأي تعليق فتعذر معرفة ما إن كان الاتهام وجه إلى الجنرال أو أنه تم الاستماع إليه كشاهد في هذه القضية.

وكان الإمام السابق لأحد مساجد ميلانو شمال إيطاليا ويدعى أسامة مصطفى حسن مصري الجنسية قد تعرض في 17 فبراير/شباط 2003 للخطف بواسطة كوماندوز تابع للاستخبارات الأميركية ومن ثم نقل إلى مصر.

ورغم أن رئيس الحكومة الإيطالية السابق سيلفيو برلسكوني ومسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة الإيطالية أكدوا عدم علمهم بهذه العملية، فإن تحقيق القضاة أظهر أن عددا من كبار موظفي شعبة الاستخبارات شاركوا مباشرة في هذه العملية.

ووضعت السلطات الإيطالية اثنين من مسؤولي استخباراتها قيد الإقامة الجبرية. ووجه القضاء الإيطالي تهما لـ25 من موظفي (CIA) وكولونيل في السلاح الجوي بالتورط في هذه القضية وصدرت مذكرات توقيف بحق 22 منهم.

وكان الإمام المصري قرر أن يتقدم بشكوى ضد إيطاليا ممثلة بشخص برلسكوني، ويعتزم مطالبته بتعويضات بقيمة عشرة ملايين يورو، لضلوعه في الخطف كرئيس وزراء ولإعطائه الإذن لـCIA باعتقاله.

المصدر : الفرنسية