آثار الدمار الذي خلفته تفجيرات مومباي بأحد القطارات (رويترز-أرشيف)

قال مسؤولون هنود إنهم يشتبهون في أن المخابرات الباكستانية كان لها يد في التفجيرات التي وقعت في شبكة السكك الحديدية بمدينة مومباي الثلاثاء الماضي، وأسفرت عن مقتل 179 شخصا وإصابة مئات آخرين.

وأوضح محققون أنهم يراجعون اتصالات دولية أجريت من أكشاك تلفونات فور وقوع التفجيرات ولاسيما في باكستان.

وقال مصدر بالشرطة "ما يمكننا قوله إن هناك تورطا لأشخاص محليين ربما بدعم خارجي". وكانت الهند أعلنت أمس أن جماعة لشكر طيبة -التي تتخذ من باكستان مقرا لها- هي المشتبه به الرئيسي في التفجيرات.

ويتحرى المحققون وجود صلة للحادث بالاستيلاء على متفجرات بلاستيكية مدمرة من نوع "آر.دي.أكس" يعتقد أنه تم استخدامها في تفجيرات مومباي، وفي مدينة قريبة منها في مايو/أيار الماضي وفي انفجار وقع في قطار بولاية غوجارت المجاورة في فبراير/شباط الماضي.

وقال مسؤول كبير بوزارة الداخلية الهندية "يبدو أن هناك وحدة واحدة بين الحوادث الثلاثة، ربما سهل نشطاء حركة الطلبة الإسلامية الهندية هذا، ولكن التخطيط كان للمخابرات الباكستانية".

ونقل المسؤول عن مستشار الأمن القومي الهندي قوله في اجتماع لمجلس الوزراء أمس إن المحققين أشاروا إلى وجود دور للمخابرات الباكستانية في التفجيرات.

179 قتيلا ومئات الجرحى سقطوا في التفجيرات (الفرنسية-أرشيف)
وصعدت شرطة مومباي إجراءات الأمن في المدينة في الوقت تقرر أن يزور فيه رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ مستشفيين للقاء بعض ضحايا التفجيرات.

وأعد المحققون أيضا رسوما لثلاثة مشتبه بهم شوهدوا في مواقع التفجيرات التي أصابت عربات قطارات ومحطات سكك حديدية مزدحمة في مومباي، المركز المالي للهند خلال ساعة الذروة المسائية.

ويطالب محللون سياسيون هنود الحكومة في نيودلهي بإعادة التفكير في علاقاتها مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف، قائلين "إنه ربما فقد قدرته على السيطرة على المتشددين الإسلاميين في بلاده".

من جانبه عرض مشرف أمس مساعدة الهند في التحقيق في هذه الهجمات.

المصدر : وكالات