جهود سياسية مكثفة يبذلها جونيشيرو كويزومي لمعاقبة كوريا الشمالية (الفرنسية-أرشيف)


قال رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي إنه يسعى لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي ضد كوريا الشمالية قبل انعقاد قمة مجموعة الثماني الصناعية.
 
وجاء تصريح كويزومي للصحافيين في العقبة محطته الأخيرة من جولته في الشرق الأوسط.
 
وكان المتحدث باسم الحكومة اليابانية شينزو آبي أكد أن بلاده ستستمر في التشديد على ضرورة معاقبة كوريا الشمالية، مشيرا إلى أن طوكيو "تسعى للحصول على قرار يتضمن عقوبات بشكل آلي".
 
وتابع آبي أن حكومته ما زالت تريد تسوية المشكلة قبل القمة, وناشد الأمم المتحدة لبحث ملف كوريا الشمالية بدلا من الملف الإيراني النووي.
 
وبرر إعطاء الأولوية للملف الكوري الشمالي قائلا "نحن أمام بلد يطلق  الصواريخ. لا نعرف بعد إذا كان هذا البلد (إيران) يملك قوة نووية".
 
الصين وروسيا
وفي هذا الإطار تعكف طوكيو على إعداد قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن تجارب الصواريخ الكورية الشمالية يستند إلى قرار تتبناه الصين وروسيا يحث بيونغ يانغ على تعليق برامجها النووية.

ونقلت وكالة الأنباء اليابانية عن مسؤول ياباني طلب عدم نشر اسمه قوله إن المهم بالنسبة للحكومة اليابانية هو تبني قرار أممي ملزم في حق كوريا الشمالية.

وكانت اليابان قد تقدمت بمشروع قرار اعترضت الصين على ثلاث فقرات رئيسة به، هي: اعتبار التجارب الكورية الشمالية تهديدا للسلام الدولي, والسماح باتخاذ رد فعل دولي وفق أحكام البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح باللجوء للخيار العسكري, والعقوبات الدولية الرامية لإجبار بيونغ يانغ على وقف تجاربها النووية واختباراتها الصاروخية.

وقد تقدمت الصين وروسيا في وقت سابق بمشروع قرار يحذف العناصر الثلاثة التي تعتبرها طوكيو وواشنطن أساسية لتمرير القرار. كما أنه "يندد بشدة" بالتجارب الصاروخية الكورية الشمالية, ويدعو بيونغ يانغ لوقف هذه التجارب مؤقتا.

ويدعو مشروع القرار -ولا يطلب- من جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى توخي الحذر في تصدير المواد والبضائع والتقنيات التي قد تساعد في تطوير برامج كوريا الشمالية النووية.

وقد رحبت اليابان والولايات المتحدة التي تدعم قرار طوكيو بالكامل بالمشروع الصيني الروسي, غير أنهما قالتا إن المشروع ينم عن عيوب كبيرة.

المصدر : وكالات