زيارة الرئيس الأميركي لألمانيا تتوج تحسن العلاقات بين البلدين (رويترز-أرشيف)

يبدأ الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم جولة دبلوماسية في ألمانيا وروسيا سعيا لموقف موحد من إيران وكوريا الشمالية.

وقال مساعدون للرئيس الأميركي جورج بوش الذي يسافر اليوم الأربعاء إلى ألمانيا وروسيا إنه سيحث "الحلفاء الرئيسيين" على أن يقفوا متحدين في مسعاهم لاحتواء الطموحات النووية لطهران وبيونغ يانغ.

وحرص بوش على أن يبدأ جولته بلقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في موطنها وهو اعتراف من جانبه بأهميتها المتنامية في أوروبا.

ومن المقرر أن تعقد غدا في شترالزوند مباحثات سياسية تتركز على الاستعدادات لقمة مجموعة الثماني التي تبدأ مطلع الأسبوع المقبل في مدينة سان بطرسبورغ الروسية. وستركز القمة على بحث موضوع تأمين مصادر الطاقة على مستوى العالم.

وتشهد ولاية مكلينبورج فوربومرن إجراءات أمنية مشددة يشارك فيها نحو 12 ألف شرطي لتأمين زيارة بوش في أكبر عملية تشهدها الولاية على مدار تاريخها.

وتأتي زيارة بوش لألمانيا في ظل التحسن الواضح في العلاقات بين البلدين بعد أن شهدت توترا ملحوظا في أعقاب حرب العراق التي رفضت ألمانيا المشاركة فيها في فترة حكم المستشار السابق غيرهارد شرودر.

وكانت الزيارة بناء على دعوة وجهتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للرئيس بوش لزيارتها في موطنها الانتخابي للتعرف على التغيرات التي طرأت على مدن شرق ألمانيا بعد 16 عاما من الوحدة بين شطري ألمانيا الشرقي والغربي.

ومن المرجح أن يبحث بوش مع ميركل ومع نظيره الروسي فلاديمير بوتين وباقي زعماء دول مجموعة الثماني الصناعية الكبرى ما تعتبره إدارته خطرا على السلام العالمي.

وخلال مشاركته في قمة مجموعة الثماني في مدينة سان بطرسبرج الروسية سيضغط بوش من أجل اعتماد أكبر على الطاقة النووية المدنية حتى يخفف العالم من إدمانه للنفط كما سيسعى لإنعاش محادثات التجارة العالمية المتعثرة بسبب فشل الاتفاق على خفض الدعم الزراعي وقضايا أخرى.

ويقوم بوش برحلته الأوروبية رقم 16 في وقت تدنت فيه شعبيته في الداخل إلى ما يتراوح بين 35 و40% وتتصدر الأسباب حرب العراق وارتفاع أسعار البنزين.

المصدر : وكالات