بدأ محامي أرملة الزميل الشهيد طارق أيوب مراسل الجزيرة السابق إجراءات رفع دعوى قضائية ضد الرئيس الأميركي جورج بوش لمسؤوليته في مقتل أيوب جراء القصف الأميركي لمكتب الجزيرة ببغداد في الثامن من أبريل/نيسان 2003.

وقد رفعت كل من ديما طهبوب أرملة طارق وابنته فاطمة قضية ضد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) والرئيس بوش بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي أعطى الأوامر بقصف أهداف ببغداد ومن بينها مقر قناة الجزيرة حيث كان يوجد الشهيد.

وطالب حمدي رفاعي، محامي الدفاع عن ديمة طهبوب وفاطمة أيوب، الحكومة الأميركية بدفع تعويض قدره 30 مليون دولار لمقتل طارق في قصف القوات الأميركية لمكتب الجزيرة.

وقال المحامي في اتصال مع الجزيرة من واشنطن إن الرئيس الأميركي ووزارة الدفاع انتهكا مقتضيات القانون الدولي ومعاهدة جنيف المتعلقة بحماية المدنيين أثناء الحروب.

وأكد أنه سيقدم دليلا مقنعا يثبت مسؤولية بوش في مقتل طارق أيوب، مذكرا في هذا السياق بأن القوات الأميركية التي غزت العراق في مارس/آذار 2003 كانت تعرف مسبقا إحداثيات مكتب الجزيرة.

وأوضح رفاعي أن الاعتقاد الذي كان سائدا في البداية بأن قصف مقر الجزيرة ببغداد لم يكن متعمدا وإنما جرى صدفة، تبين أن ذلك غير صحيح خاصة على ضوء ما كشفته صحيفة ديلي ميرور البريطانية بشأن خطة أميركية لقصف مقر الجزيرة.

المصدر : الجزيرة