محققون هنود يجمعون أدلة لكشف خيوط توصلهم لمنفذي التفجيرات (الفرنسية)

ارتفع إلى 200 قتيل و714 جريحا حصيلة ضحايا الانفجارات السبعة التي ضربت شبكة السكك الحديدية في مومباي العاصمة المالية للهند وضواحيها يوم أمس.

وظلت حال التأهب القصوى سائدة اليوم في العديد من المواقع الحساسة وخصوصا في نيودلهي وبومباي وترافقت مع إجراءات أمنية مشددة في المحطات والمطارات، فيما فتحت بورصة بومباي أبوابها.

يأتي ذلك في وقت مشط فيه محققون هنود موقع الانفجار بحثا عن أدلة تقود إلى منفذي التفجيرات، كما كثفت قوات الأمن جهودها لملاحقتهم.

وأعلن قائد وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة بومباي المكلفة إجراء التحقيق إن التفجيرات كانت منسقة ومخططا لها بإحكام ويبدو أن جهة نافذة تقف وراءها.

وقال مسؤول في ولاية مهارشترا إن السلطات الهندية ليس لديها أي معلومات في الوقت الراهن تربط هذه التفجيرات بجهة محددة.

لكن صحيفة "ذي تايمز أوف إنديا" نقلت عن مصادر لم تكشفها في أجهزة الاستخبارات قولها إن الشرطة تحقق في وقوف حركة الطلاب الإسلامية الهندية وجماعة عسكر طيبة الكشميرية وراء التفجيرات.

عسكر طيبة من جهتها استنكرت الهجمات ورفضت الاتهامات الموجهة لها واعتبرت التفجيرات عملا إرهابيا يتنافى مع تعاليم الإسلام.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الانفجارات غير أن الحكومة الهندية اعتادت على اتهام مسلحين كشميريين بالوقوف وراء عمليات مثل هذا النوع وذلك منذ انطلاق حركة الاستقلال بولاية جامو وكشمير عام 1989.

وسبق أن شهدت مدينة بومباي عددا من التفجيرات بالقنابل ووقعت فيها عام 1993 سلسلة تفجيرات أسفرت عن نحو 250 قتيلا وأكثر من ألف جريح.

المصدر : وكالات