مسلحو الشيشان مصرون على القتال وينفون الرواية الروسية
آخر تحديث: 2006/7/12 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/12 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/16 هـ

مسلحو الشيشان مصرون على القتال وينفون الرواية الروسية

المقاتلون الشيشان يقولون إن زعيمهم  توفي بانفجار شاحنة تحمل متفجرات (الفرنسية-أرشيف)


تعهد المقاتلون الشيشان بمواصلة القتال ضد القوات الروسية رغم مقتل زعيمهم شامل باساييف في ظروف ما زالت الروايات تتضارب بشأنها.

وأكد المتحدث باسم الانفصاليين الشيشان في الخارج مولدي أودوغوف أن الجهاد ضد روسيا سيستمر بعد مقتل باساييف.

وقال أودوغوف في رسالة نشرت على موقع إلكتروني "سيحل جيل جديد من المسلمين لن يمل أبدا من الجهاد ويعرف جيدا من العدو، مكان الذين سقطوا، والجهاد مستمر".

في السياق أشار الموفد الشيشاني لبريطانيا أحمد زكاييف إلى أن مقتل باساييف لن يغير إطلاقا الوضع في الشيشان ولن يسهم في إرساء سلام دائم في هذه الجمهورية. وأكد ضرورة إجراء مفاوضات مع موسكو كما كان يطالب به القائد الشيشاني الراحل أصلان مسخادوف.

ويعتزم زكاييف -وهو بمثابة وزير خارجية للمقاتلين الشيشان- تقديم "بيان من أجل السلام في الشيشان" تزامنا مع قمة مجموعة الثماني التي ستحتضنها روسيا الأسبوع القادم.



القوات الروسية تقول إنها قتلت شامل باساييف في عملية خاصة (الفرنسية)

رواية مضادة
وأكد المقاتلون الشيشان مقتل باساييف ونفوا الرواية الروسية للحادث، قائلين إنه توفي مع ثلاثة من رفاقه في انفجار شاحنة تحمل عبوات ناسفة.

وتقول السلطات الروسية إن باساييف قتل مع عدد من مساعديه في عملية خاصة نفذتها قوات الأمن الروسية. وأشارت موسكو إلى أنه كان يعد لشن هجوم جنوب روسيا بالتزامن مع قمة مجموعة الثماني التي يحضرها زعماء العالم مطلع الأسبوع القادم.

وقالت الشرطة الإنغوشية إنه تم التعرف على هوية باساييف لأن وجهه لم يصب في الانفجار الذي مزق جسده. وكان باساييف في سيارة تواكب شاحنة انفجرت فجر الاثنين في جمهورية إنغوشيا المجاورة للشيشان.

وبث التلفزيون الروسي مشاهد لسيارات متفحمة، لكنه لم يعرض صورا لجثة باساييف (41 عاما).



الرئيس الروسي يقول يعتبر مقتل باساييف عقابا عادلا (الفرنسية)

ردود أفعال
وقال بوتين معقبا على ذلك إن مقتل باساييف هو العقاب العادل لمن وصفهم بهؤلاء المجرمين باسم أطفال بيسلان وبودينوفسك، ولكل الهجمات التي ارتكبوها في موسكو ومناطق أخرى من روسيا مثل إنغوشيا والشيشان.

ورغم مقتل باساييف يرى بوتين أن ما سماه التهديد الإرهابي مازال كبيرا، مستبعدا سحب القوات الروسية التي مازالت تنتشر في الشيشان.

أما الرئيس الشيشاني الموالي لموسكو علي ألخانوف فوصف مقتل باساييف بأنه منعطف حاسم في المعركة التي تخوضها القوات الروسية ضد المقاتلين الشيشان.

من جهته أعرب رئيس الوزراء الموالي للروس رمضان قديروف عن أسفه لعدم إقدامه شخصيا على قتل باساييف الذي أعلن مسؤوليته عن الاعتداء الذي قضى فيه والده أحمد قديروف.

وفي واشنطن قال البيت الأبيض على لسان الناطق باسمه توني سنو إنه لن يذرف أي دمعة على مقتل باساييف لوقوفه وراء العديد مما سماها الهجمات الإرهابية ومن بينها تلك التي حدثت في بيسلان.

المصدر : وكالات