زيارة رمسفيلد تتزامن مع حرب ضروس لقواته ضد طالبان (الفرنسيةـ أرشيف)

وصل وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إلى كابل اليوم حيث سيجري محادثات مع الرئيس الأفغاني حامد  كرزاي.
 
كما سيلتقي رمسفيلد القادم من طاجيكستان المجاورة، عناصر من القوة الأميركية المنتشرة في افغانستان قبل مغادرة كابل في وقت لاحق اليوم.
 
ولم يعلن رسميا عن زيارة رمسفيلد لكن مسؤولين في أفغانستان قالوا أمس إن الرئيس كرزاي سيعقد الثلاثاء مؤتمرا صحفيا بحضور "ضيف استثنائي".
وفي دوشنبه دعا رامسفيلد روسيا وأوروبا إلى بذل المزيد للقضاء على تجارة المخدرات التي تغذي ظهور حركة طالبان مجددا في أفغانستان.
 
ويشارك نحو 20 ألف جندي أميركي منذ خريف العام 2001 في عملية "الحرية الدائمة" التي طردت حركة طالبان من الحكم في أفغانستان. وسيصبح عدة آلاف من هؤلاء الجنود اعتبارا من نهاية يوليو/تموز تحت قيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في جنوبي أفغانستان الذي يشهد منذ عدة أشهر تصاعدا كبيرا في أعمال العنف.
 
وتتزامن زيارة الوزير الأميركي مع قرار بريطانيا بإرسال 900 جندي وتعزيزات عسكرية إضافية لمساعدة قواتها المنتشرة جنوبي أفغانستان، ولم يذكر المراسل أي تفاصيل أخرى.
 
وفي وقت سابق قال وزير الدفاع البريطاني ديس براون -في كلمة أمام مجلس العموم- إن التعزيزات تشمل إرسال طائرات مروحية وأسلحة إلى جانب الجنود الـ900 الإضافيين, مما سيرفع عدد القوات البريطانية المنتشرة في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان إلى 4500 جندي بحلول أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
وأوضح براون أن أولى التعزيزات ستكون عبارة عن فرقة من المشاة قوامها 150 جنديا ستتوجه فور هذا الإعلان إلى أفغانستان من القاعدة البريطانية في قبرص. ويأتي هذا القرار في وقت تواجه فيه القوات البريطانية مواجهات شرسة مع طالبان أسفرت عن مقتل ستة جنود بريطانيين منذ 11 يونيو/حزيران الماضي.
 
واعترف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بأن مهمة الجنود البريطانيين ستكون "شاقة وخطيرة"، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي تنتشر فيها وحدات عسكرية بريطانية في هذه المنطقة.
 
واعتبر بلير زيادة عدد القوات البريطانية في أفغانستان مهما من أجل نجاح مهمة قواته في "نشر السلام في البلاد".
 
بريطانيا قررت تعزيز قواتها بأفغانستان بـ900 جندي آخر(رويترز-أرشيف)
ميدانيا
وعلى الصعيد الميداني أعلن الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة  أن قواته والقوات الأفغانية قتلت ما لا يقل عن ثلاثين مقاتلا من حركة طالبان جنوبي أفغانستان في هجوم شنته في وقت مبكر من صباح اليوم.
 
وأوضحت ناطقة باسم الائتلاف أن مروحية تابعة للائتلاف تحطمت بعد هبوط اضطراري بسبب عطل فني خلال العملية في ولاية هلمند.
 
وقالت إنه لم يصب أي من عناصر قوات الائتلاف أو القوات الأفغانية خلال العملية.
 
وكان الجيش الأميركي أعلن أمس أن 40 مقاتلا من طالبان لقوا مصرعهم الاثنين على أيدي قواته وقوات الحكومة الأفغانية في هجوم بري وجوي على أورزغان بعد أن تعرضت لنيران قوات طالبان, وهو ما نفته طالبان.

وقال الجيش الأميركي إن جنديا من الأمن الأفغاني قتل في الهجوم وأصيب ثلاثة من أفراد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في الهجوم القريب من عاصمة الولاية.

المصدر : وكالات