لاريجاني أعلن سابقا أنه لا يحمل ردا على العرض اليوم (رويترز-أرشيف)

وصل كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني إلى بروكسل للقاء الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا وممثلين عن فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا.

وقال لاريجاني قبيل اللقاء إنه "لا سبب يدفعه إلى التشاؤم"، وأكد في معرض رده على الصحافيين حول عدم رد طهران بعد على العرض الغربي إن بلاده "لم تعتد يوما بالكلام قبل التفكير".

وكان لاريجاني أعلن الخميس الماضي خلال عشاء جمعه بسولانا على انفراد أنه لا يحمل ردا على العرض.

ويتوقع مراقبون أن يتعرض لاريجاني اليوم لضغوط كبيرة لتسريع الرد الإيراني عقب تصريحات متحدثة باسم سولانا أمس بأن الاتحاد الأوروبي سيمارس ضغوطا للحصول على الرد بسرعة وأن "عنصر الوقت مهم للغاية".

وهذا هو ثاني لقاء يجمع لاريجاني وسولانا خلال ستة أيام. ويعقد هذا الاجتماع قبل قمة مجموعة الثماني التي ستقام نهاية الأسبوع المقبل في روسيا.

من جهته أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أمس أن بعض النقاط ما زالت غامضة مؤكدا أن سولانا لم يرد على الاستفسارات الإيرانية بشأنها.

وحول موعد الرد على المقترحات الأوروبية أكد متكي أن بلاده سترد ما بين 14 و22 أغسطس/ آب المقبل.

تهديد أميركي
على الجانب الأميركي، قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن الوقت قد حان كي ترد الحكومة الإيرانية على المقترحات الدولية بشأن برنامجها النووي.

وأشار الرجل الثالث في الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز أن "على الإيرانيين أن يفهموا أنهم إذا كانوا لا يستطيعون إعطاء إجابة واضحة على هذه المسألة فأمامنا خيار آخر هو التوجه إلى مجلس الأمن لزيادة الضغط والعمل ضد الحكومة الإيرانية".

ويجتمع وزراء خارجية الدول الست الأربعاء في باريس لتقييم الموقف الإيراني خلال الاجتماع الأخير لوزارء خارجية الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي قبل قمة مجموعة الثماني الأسبوع المقبل في روسيا.

المصدر : وكالات