لقاء قمة بين شطري قبرص برعاية أممية (الفرنسية- أرشيف)
وصف مفوض شؤون توسيع الاتحاد الأوروبي أولي رين المحادثات بين الجانبين اليوناني والتركي في قبرص بـ"الخطوة المشجعة".

وقال رين إنه "من الممكن التوصل للحل المنشود" نحو إعادة توحيد الجزيرة المقسمة منذ أكثر من ثلاثة عقود.

واعتبر رين في بيان له أن اللقاءات التي جرت بين الرئيس القبرصي تاسوس بابادوبولوس وزعيم القبارصة الأتراك محمد علي طلعت مؤخرا بـ" بادرة مشجعة بحد ذاتها تعني أن فرص نجاح الحوار قائمة".

وأضاف رين أن "إمكانية إطلاق عملية جديدة لإيجاد حل شامل تحت إشراف الأمم المتحدة متوافرة" مؤكدا دعم المفوضية الأوروبية في هذا المجال.

ومضى يقول إن "الوضع القائم في قبرص غير مقبول ومن الممكن التوصل إلى الحل المنشود للمشكلة القبرصية في أقرب وقت ممكن".

واتفق بابادوبولوس وطلعت في لقاء جمعهم تحت رعاية الأمم المتحدة قبل يومين تحت إشراف الأمم المتحدة على مواصلة المحادثات الرامية إلى توحيد جزيرة قبرص.

وأعرب إبراهيم غمبري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة الذي رعى اللقاء بمقر المنظمة في العاصمة القبرصية نيقوسيا عن سعادته بالاتفاق، معتبرا أنه "فرصة تاريخية هامة".

يُذكر أن تقسيم جزيرة قبرص تم على أساس عرقي بين القبارصة اليونانيين والأتراك عام 1974، عندما تدخلت القوات التركية ردا على انقلاب للقبارصة اليونانيين أراد ضم الجزيرة إلى اليونان.

وفي حين يحظى الشطر اليوناني من الجزيرة باعتراف دولي لا يعترف أحد بالشطر التركي سوى أنقرة.


المصدر : الفرنسية