بكين تسعى لإقناع بيونغ يانغ باستئناف المحادثات السداسية
آخر تحديث: 2006/7/10 الساعة 11:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/10 الساعة 11:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/14 هـ

بكين تسعى لإقناع بيونغ يانغ باستئناف المحادثات السداسية

من المتوقع أن تعارض الصين مشروع العقوبات على بيونغ يانغ اليوم (رويترز-أرشيف)

توجه مسؤولون صينيون إلى كوريا الشمالية في محاولة لإقناع حكومتها باستئناف المحادثات السداسية حول برنامجها النووي فيما ينتظر اليوم التصويت في مجلس الأمن على مشروع قرار ياباني يطالب بفرض عقوبات على بيونغ يانغ.

وترأس نائب رئيس الوزراء الصيني هوي ليانغوي وفد "النوايا الحسنة" في زيارة تستغرق ستة أيام يتوقع أن تكثف فيها بكين جهودها لإقناع بيونغ يانغ بالعودة إلى طاولة المفاوضات.

وتأتي الزيارة عقب مطالب أميركية ويابانية بأن تمارس بكين نفوذها على حليفتها كوريا الشمالية بعد تأزم الوضع في شبه الجزيرة الكورية جراء إطلاق بيونغ يانغ صواريخها البالستية الأسبوع الماضي.

وكانت الصين اقترحت إجراء محادثات سداسية غير رسمية في محاولة لاستئناف العملية من جديد.

وحول الأزمة الصاروخية، اعتبر وزير الخارجية لي تشاو شينغ أن كل عمل ضد كوريا الشمالية ردا على قيامها بتجربة إطلاق صواريخ يفترض أن يتم عبر الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين.

وقال محللون صينيون إن بكين مستاءة من تصريحات زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل النارية التي أعلن فيها أن بلاده لن تقدم أي تنازل لواشنطن وهدد بحرب شاملة، لكنهم ذكروا أنه من غير المرجح أن تستجيب الصين لمطالب واشنطن بالضغط على اقتصاد بيونغ يانغ لإجبارها على العودة إلى المحادثات.

أسو يسعى لفرض عقوبات على بيونغ يانغ (رويترز-أرشيف)

موقف ياباني
وعلى الجانب الياباني، بحث وزير الخارجية الياباني تارو أسو اليوم مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الآسيوية كريستوفر هيل سبل تشجيع بيونغ يانغ على استئناف المحادثات السداسية دون شروط.

ومن المقرر أن يلتقي هيل مع مسؤولين يابانيين آخرين لبحث مشروع قرار تقدمت به طوكيو لمجلس الأمن يطالب بفرض عقوبات على بيونغ يانغ عقب إطلاقها الصواريخ البالستية.

ويتوقع أن يجري التصويت على مشروع القرار في نيويورك اليوم، غير أن الصين -وهي أكبر مساند لبيونغ يانغ- وروسيا قد تعطلان القرار نظرا لأنهما تتمتعان بحق النقض الفيتو.

وفي ردها على التصريحات الكورية الجنوبية بأنها "تؤجج التوتر" في شبه الجزيرة الكورية منذ إطلاق بيونغ يانغ صواريخها رفضت اليابان الاتهامات الكورية الجنوبية واعتبرتها "مؤسفة".

وقال الناطق باسم الحكومة اليابانية شينزو أبي إن إطلاق الصواريخ يشكل تهديدا لليابان والمنطقة، ومن الطبيعي أن تتخذ طوكيو إجراءات لمواجهة وضع أزمة، ومن المؤسف أن تكون كوريا الشمالية استخدمت هذا التعبير.

وكان المتحدث باسم الرئيس الكوري الجنوبي روه مو-هيون قال أمس في بيان إنه لا مبرر للتوتر الذي تبديه اليابان ولا مصلحة في "تأجيج التوتر" وجعل العلاقات بين الكوريتين تزداد سوءا فذلك لن يساعد في إيجاد مخرج للأزمة النووية أو الصاروخية.

وسبقت تصريحات سول إعلان وزير الخارجية الياباني تارو أسو أن لطوكيو حق مهاجمة بيونغ يانغ لحماية نفسها في حال كان هناك خطر نووي مباشر يهددها.

المصدر : وكالات