لوبيز قال إن الرئيس فوكس قاد حملة لصالح غريمه كالديرون (الفرنسية)

نفى معهد الانتخابات المكسيكية حدوث تلاعبات بنتائج الاقتراع الرئاسي الذي جرى في الثاني من الشهر الحالي, كم زعم المرشح اليساري أندريس مانويل لوبيز أوبرادور الذي خسر بفارق 244 ألف صوت فقط, أي بأقل من 1%, لصالح مرشح حزب العمل الوطني فيليبي كالديرون.
 
وقال المسؤول عن الفرز المبدئي في المعهد إن فرز الأصوات الذي أسفر عن فوز كالديرون "وإن كان بفارق بسيط فهو دقيق وموثوق به.. ومن المستحيل القيام بأي نوع من التلاعب".
 
واتهم أوبرادور من الحزب الديمقراطي الثوري أمس في تجمع ضم ما لا يقل عن 280 ألفا من أنصاره بالعاصمة مكسيكو سيتي منافسيه بالتلاعب بنظام الفرز الإلكتروني.
 
الرئيس فوكس احتجب عن الأنظار لأسبوعين لتجنب اتهامه بالتدخل بالاقتراع (الأوروبية-أرشيف)
كما اتهم أوبرادور الرئيس فيسنتي فوكس بخرق الدستور وقيادة حملة لصالح غريمه كالديرون, وجدد مطالبه بإعادة فرز الأصوات صوتا صوتا ومركزا انتخابيا بعد مركز انتخابي.
 
وبدأ معسكر أوبرادور تقديم ما يقول إنها أدلة إلى المحكمة الانتخابية العليا عن حدوث تلاعبات في 300 دائرة انتخابية, وأكدوا ثقتهم بأنها تشكل دليلا كافيا.
 
شهادات موثقة
ويتعلق الأمر بسجل من 900 صفحة, إضافة إلى شهادات موثقة لشهود وتسجيلات فيديو وما قيل إنها أدلة عن تجاوز غريمه سقف الإنفاق المسموح به في الحملة الانتخابية, وأخرى عن شراء أصوات.
 
غير أن مراقبي الاتحاد الأوروبي قالوا إنهم لم يسجلوا خروقا كبيرة, وإن كانت اتهامات أوبرادور وترا حساسا لدى كثير من المكسيكيين الذين يتساءلون إن تغلبت البلاد فعلا على عقود من الفساد الإداري الذي مكن للحزب الثوري الدستوري لـ71 عاما, قبل أن يخسر الرئاسة لصالح فوكس عام 2000.
 
وأمام المحكمة الانتخابية حتى أغسطس/ آب القادم للبت في طعون أوبرادور, كما لن يعلن الرئيس المنتخب إلا في السادس من أيلول/ سبتمبر القادم.



 

المصدر : وكالات