أعضاء بالكونغرس الأميركي ينتقدون تعامل حسني مبارك مع المعارضة (رويترز)

تراجع مجلس النواب الأميركي(الكونغرس) عن إلغاء مائة مليون دولار من المساعدات الأميركية المخصصة لمصر التي يعتبر عدد من النواب أن وتيرة الإصلاحات فيها ليست سريعة.

وكان تعديل لموازنة الشؤون الخارجية سيلغي مائة مليون دولار من المساعدة المخصصة لمصر، وتحويل نصف المبلغ للمساعدة الإنسانية في إقليم دارفور (السودان) والنصف الثاني لمكافحة وباء الإيدز. ورفض هذا التعديل 225 صوتا في مقابل 198.

والتعديل كان مقترحا إدخاله على مشروع قانون للمساعدات الخارجية قيمته 21.3 مليار دولار للسنة المالية القادمة، من المتوقع أن يقره مجلس النواب اليوم الجمعة أو الأسبوع القادم، ويحتوي المشروع على مساعدات عسكرية واقتصادية قيمتها 1.7 مليار دولار لمصر، وهي ثاني أكبر متلقي المعونة الأميركية بعد إسرائيل.

وكانت إدارة الرئيس جورج بوش قد سعت إلي إقناع المشرعين بعدم خفض المساعدات الموجهة لمصر. وفي رسالة بعثت بها إلى المشرعين وصفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مصر بأنها "حجر زاوية للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط".

لكن منتقدين هاجموا أثناء المناقشات في المجلس حكومة الرئيس المصري حسني مبارك التي قالوا إنها تخنق المعارضة بأساليب وحشية، وتشن حملة على الجماعات المعتدلة المطالبة بالديمقراطية وتلجأ لترهيب الصحفيين.

وقد انتقدت الولايات المتحدة مرات عدة رد الفعل العنيف للسلطات المصرية على المظاهرات المطالبة بالإصلاحات في القاهرة، وإبقاء أيمن نور -وهو أحد قادة المعارضة المصرية- في السجن.

ومن جانبه يرفض الرئيس المصري حسني مبارك الدروس الأميركية في الديمقراطية، معتبرا أن تسريع الإصلاحات لن يؤدي في مصر أو في العالم العربي إلا إلى نتيجة واحدة هي "الفوضى".

المصدر : وكالات