إيران تسرع التخصيب وشيراك يتمنى مخرجا لأزمة النووي
آخر تحديث: 2006/6/9 الساعة 20:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/9 الساعة 20:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/13 هـ

إيران تسرع التخصيب وشيراك يتمنى مخرجا لأزمة النووي

عمليات التخصيب تمثل محورا رئيسيا في الأزمة النووية الإيرانية (أرشيف) 

كشفت مصادر إيرانية مسؤولة عن "تسريع" النشاط النووي في إيران, رغم الجهود الدولية المتوالية للحد من طموحات طهران على هذا الصعيد.

وقال مسؤول لم تكشف هويته في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية إن طهران سرعت نشاطاتها النووية من خلال ضخ غاز هكزافلورور اليورانيوم (يو إف6) في أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.

وأشار المسؤول إلى أن "إيران تريد إقامة سلسلة من ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي بحلول نهاية العام الجاري" وفقا للتقويم الإيراني الذي يوافق مارس/آذار2007.

وكانت وكالة الطاقة الذرية أفادت في تقرير جديد لها بأن إيران تواصل عمليات تخصيب اليورانيوم فضلا عن بناء أجهزة طرد مركزي جديدة رغم المطالب الدولية بتعليق هذه الأنشطة.

عرض الحوافز
من جهة أخرى أعلن مستشار النمسا فولفغانغ شوسل أن إيران أمامها حتى قمة مجموعة الثماني التي تعقد في منتصف يوليو/تموز لتدرس عرض الحوافز المقدم لها لتوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وتعد تصريحات مستشار النمسا أول إشارة واضحة لمهلة ممنوحة لإيران للرد على العرض الذي صاغته ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بتأييد من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والصين.

وقال دبلوماسي بالاتحاد الأوروبي إن خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الذي سلم عرض الحوافز لإيران قبل أسبوع لم يحدد أي مهلة نهائية للرد, غير أن مسؤولين أوروبيين وأميركيين أوضحوا أنهم لن ينتظروا الرد الإيراني شهورا.
"
تغطية خاصة

من جانبه تمنى الرئيس الفرنسي جاك شيراك خلال القمة الفرنسية البريطانية في باريس "مخرجا مشرفا للجميع" في الأزمة النووية الإيرانية.

وقال شيراك إن فرنسا وبريطانيا "تتشاركان في عملية التزمناها معا، وتوسعت أخيرا في اتجاه الأميركيين والروس والصينيين"، وشدد على "وجوب وقف انتشار الأسلحة النووية"، لافتا إلى أن "إيران غير مستهدفة  تحديدا".

ضبط النفس
على صعيد آخر دعت إيران الدول التي ستشارك في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع المقبل في فيينا إلى "ضبط النفس" وعدم تعريض الجهود الدبلوماسية بشأن الملف النووي للخطر.

وقال سفير إيران لدى الوكالة الذرية علي أصغر سلطانية "إنه يتوقع من الجميع الالتزام بذلك".

من جهة أخرى أعاد رجل الدين الإيراني النافذ آية الله أحمد جنتي اليوم الجمعة تأكيد موقف بلاده الرافض لوقف تخصيب اليورانيوم مع استعدادها لإجراء محادثات بشأن العرض الأخير الذي قدمته القوى العظمى المتخوفة من البرنامج النووي الإيراني.

وقال جنتي -الذي يشغل منصب رئيس مجلس مراقبة الدستور- إن المقترحات التي تقدمت بها الدول الكبرى "جيدة بالنسبة لها وليس للإيرانيين".

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد رفض ضمنا عرض القوى العظمى بأن تعلق إيران تخصيب اليورانيوم رغم تقديم ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والولايات المتحدة والصين طلبا بهذا المعنى.

وقدمت هذه الدول الثلاثاء عرضا لإيران يتضمن إجراءات تحفيزية من جهة وتهديدا بفرض عقوبات من جهة أخرى لكي تعلق تخصيب اليورانيوم.
المصدر : وكالات