سبيكتر اتهم إدارة بوش بعرقلة جهوده لكشف تفاصيل التنصت على المكالمات (رويترز) 

اتهم السيناتور الأميركي آرلين سبيكتر نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني بتقويض جهوده لمعرفة المزيد عن قضية عمليات التنصت على الاتصالات والبريد الإلكتروني لأميركيين.

ويرئس سبيكتر لجنة الشؤون القضائية المهتمة بالتدقيق في شرعية عمليات التنصت التي جرت دون تفويض قضائي في الولايات المتحدة وبأمر من الرئيس الأميركي جورج بوش.

وكتب السيناتور رسالة مفتوحة إلى نائب الرئيس أكد فيها أن تدخل تشيني "أربكه"، محذرا من خطر "مواجهة دستورية بين الكونغرس والرئيس".

واتهم تشيني بأنه حاول إقناع بعض أعضاء اللجنة بعدم الموافقة على عقد جلسات استماع في إطار هذه القضية. وقال "أبلغت أمس بأنكم اتصلتم بأعضاء جمهوريين في اللجنة القضائية لتعبئتهم من أجل معارضة أي جلسة استماع قضائية -حتى مغلقة- مع شركات الاتصالات".

"
سبيكتر:
تشيني نصح المشرعين والشركات "بعدم تقديم أي معلومات للجنة لأنهم ممنوعون من الكشف عن معلومات سرية"
"

واعتبر سبيكتر أن تصرفات نائب الرئيس الأميركي تجيء في إطار جهود موسعة للبيت الأبيض لمنع الكونغرس والمحاكم من دراسة المسائل الدستورية المتعلقة ببرنامج التنصت.

وكشف السيناتور الأميركي أن تشيني طلب من الجمهوريين معارضة عقد "أي جلسة استماع حتى لو كانت مغلقة" وأنه نصح المشرعين والشركات "بعدم تقديم أي معلومات للجنة لأنهم ممنوعون من الكشف عن معلومات سرية".

من جانبها قالت المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي لي أن مكبرايد إن تشيني لم يدرس بعد رسالة رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، لكنها أكدت أن البيت الأبيض مستعد لدراسة الإجراءات التي اقترحها الكونغرس لوضع البرنامج تحت القانون الاتحادي بما في ذلك اقتراح مقدم من سبيكتر.

وكان سبيكتر أكد أن شرعية برنامج التجسس بموجب الدستور الأميركي لا يمكن أن تحسم إلا بعد أن تكشف الإدارة تفاصيل عملياتها للجنته أو إلى المحكمة المعنية بتطبيق قانون مراقبة المكالمات الخارجية.

المصدر : وكالات