تخصيب اليورانيوم من أبرز العقبات التي تعترض تسوية الملف الإيراني (رويترز-أرشيف)

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغى لافروف أن إيران قد تقدم ردها على مقترحات القوى الكبرى بشأن ملفها النووي قبل نهاية الشهر الحالي.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن لافروف قوله إن طهران لم تحدد أي مهلة لكنه يتوقع أنه بحلول نهاية الشهر قد يقدم الإيرانيون ردا على المقترحات التي قدمت إليهم.

كما قال لافروف إنه بموجب العرض لن تكون هناك أيضا مناقشات في مجلس الأمن الدولي لقرار بشأن إيران بينما المحادثات بشأن العرض مستمرة، وأضاف أن روسيا ستفكر فقط في العقوبات على طهران إذا انتهكت معاهدة حظر الانتشار النووي.

وأعلن الوزير الروسي أمام مجلس النواب أن "الإجراءات التي ستدعمها روسيا في مجلس الأمن الدولي ستتعلق حصرا بالحالات التي تنتهك فيها إيران تعهداتها في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي".

من جهة أخرى ذكر دبلوماسيون غربيون أن من ضمن الحوافز التي قدمتها الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا، السماح لإيران بمواصلة عمليات تحويل اليورانيوم للاستخدام في أغراض الوقود النووي.
ونقلت رويترز عن دبلوماسي في واشنطن قوله إن العامل الرئيس للتوصل لاتفاق هو أن توقف طهران تخصيب اليورانيوم -وهي خطوة مهمة في إنتاج الأسلحة- لكن الاقتراح يسمح بتحويل اليورانيوم وهو خطوة أولية نحو التخصيب.

وأوضح الدبلوماسي الذي طلب عدم الإشارة لاسمه أن واشنطن لن تقدم أي مساعدة تكنولوجية لطهران فيما يتعلق بمقترح بمفاعل يعمل بالماء الخفيف، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي وروسيا سيكونان المزود الأساسي لإيران في مفاعل من هذا النوع.

من جهتها ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن القوى الكبرى اقترحت على إيران إمكانية مواصلة تخصيب اليورانيوم على أراضيها بشروط صارمة جدا، وذلك في تحول كبير في موقفها.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر أوروبية وأميركية إن هذا الاقتراح أدرج في سلسلة الإجراءات التحفيزية والرادعة التي قدمتها لإيران في مقابل تلبية مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن الدولي بشكل صارم.

وكان الرئيس الأميركي اعتبر التصريحات الإيرانية بشأن صفقة الحوافز خطوة إيجابية، مشيرا إلى أن "الزمن سيظهر ما إذا كانت طهران جادة أم لا".

المصدر : وكالات