حث أعضاء بمجلس النواب الأميركي دولة الإمارات العربية على تعاون أكبر مع واشنطن لمكافحة ما وصفوه بالإرهاب.

وقال خمسة نواب في رسالة بعثوا بها إلى سفير دولة الإمارات في واشنطن "نعتقد أن دولة الإمارات عرضة بشكل كبير للاستغلال من جانب منظمات إرهابية مثل القاعدة والساعين إلي الانتشار النووي مثل إيران".

وسلمت الرسالة بأن الإمارات بذلت جهودا ملموسة لمعالجة المخاوف الأمنية، "غير أنها ليست كافية"، ودعتها لتحديد الخطوات التي اتخذتها لمنع إساءة استخدام نظامها المالي ونظامها للرقابة على التصدير وتحسين الإشراف على الهيئات الخيرية وأنشطة الخدمات المالية خارج القطاع المصرفي.

الرسالة التي حملت توقيعات النائبة الجمهورية سو كيلي نائبة رئيس لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب والنائبة الجمهورية إيليانا روس لهتنين والنائب الديمقراطي ستيفن لينش والنائب الجمهوري مارك فولي والنائبة الديمقراطية ديان واطسون، طلبت أيضا تفاصيل بشأن ما تفعله الإمارات لمنع تهريب مواد مثل الذهب والألماس، وهي مركز تجاري مهم في المنطقة.

وبرز قلق أميركي بشأن السجل الأمني لدولة الإمارات قبل شهور عندما سعت شركة مملوكة لحكومة دبي إلى شراء شركة بريطانية تتولى إدارة العمليات في عدة موانئ أميركية.

وفي إطار مسعى لعرقلة الصفقة قال مشرعون جمهوريون وديمقراطيون حينها إن الإمارات استخدمت كقناة لتمرير الأموال وكمركز لوجستي ونقطة عبور لناشطي القاعدة "الذين نفذوا" هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

ولفت المشرعون أيضا إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت إن دبي- وهي إحدى الإمارات السبع التي تتألف منها دولة الإمارات- "كانت مقرا للسوق السوداء النووية التي أدارها العالم الباكستاني عبد القدير خان" وزودت شبكة خان دولا بينها ليبيا وكوريا الشمالية بتكنولوجيا الطرد المركزي.

وتقر وزارة الخارجية الأميركية بأن دولة الإمارات تقدم مساعدة وتعاونا وثيقين ضد الإرهاب، وهو ما أشاد به مسؤولون بوزارة الخزانة الأميركية.

وتتفاوض واشنطن وأبو ظبي حاليا على اتفاقية للتجارة الحرة وتأملان إتمامها بحلول نهاية العام الجاري.

المصدر : رويترز