تواصلت موجة التضامن الدولية والعربية مع مراسل الجزيرة تيسير علوني مراسل قناة الجزيرة المسجون حاليا في إسبانيا.

وأعربت كتلة الصحفي الفلسطيني عن بالغ أسفها واستغرابها من قرار المحكمة الإسبانية العليا القاضي بتثبيت الحكم الصادر على الزميل الصحفي تيسير علوني بالسجن سبع سنوات, رغم تبرئته من الانتماء إلى تنظيم القاعدة.

وأعلنت الكتلة في بيان لها وصل الجزيرة نت نسخة منه عن تضامنها وتضامن سائر الصحافيين والإعلاميين الفلسطينيين الكامل مع الصحافي علوني و"رفض الحكم الجائر بحقه".

واعتبر بيان الكتلة أن "اعتقال الزميل تيسير تم وفق مؤامرة دنيئة من حكومة إسبانيا، التي كانت أحد أقطاب تحالف المشاركين في الحرب على العراق، في محاولة انتقامية مفضوحة لمعاقبة تيسير على كشفه زيف ادعاءات الديمقراطية التي يتغنى الغرب بها".

تضامن في باريس
من جهة أخرى تجمع عدد من ناشطي منظمات حقوق الإنسان الفرنسية والعربية أمام مكتب الجزيرة في باريس تضامنا مع مراسل القناة تيسير علوني المعتقل في إسبانيا.

وأكد المشاركون وبينهم منظمة مراسلون بلا حدود واللجنة العربية لحقوق الإنسان على قناعتهم ببراءة تيسير، واعتبروا أن الحكم الصادر بسجنه سبع سنوات له خلفيات سياسية في المقام الأول.

حملة إدانة
كما طالبت 17 منظمة حقوقية في بيان مشترك تلقت الجزيرة نت نسخة منه الحكومة الإسبانية بالتدخل لإطلاق الزميل علوني لأسباب صحية، ليتمكن أيضا من متابعة إجراءات الطعن أمام المحكمة الدستورية.

وتساءل البيان عما إذا كانت إسبانيا تريد الاحتفاظ بترسانة القوانين الردعية والاستثنائية التي خلفتها الحرب الداخلية مع منظمة إيتا لتوظيفها فيما يسمى بالحرب على الإرهاب.

المصدر : الجزيرة