التدخل الدولي جاء بعد تدهور الأوضاع (رويترز)

وصل أكثر من 100 جندي من قوات الحرس الوطني البرتغالي إلى مدينة ديلي عاصمة تيمور الشرقية للانضمام إلى القوات الأسترالية والماليزية التي تعمل على حفظ الأمن. وأفادت أنباء رغم ذلك باندلاع اشتباكات مسلحة وعمليات نهب احترقت خلالها منازل ومحلات تجارية.

وقالت الأنباء إن مجموعات من الشبان المتحالفين مع الفصائل المتحاربة يختبؤون في الحواري والأزقة ويواصلون أعمال السلب بعد رحيل دوريات القوة الدولية. وقامت القوات الأجنبية بحملات دهم وصادرت كميات كبيرة من الأسلحة واعتقلت عددا من المشتبه بتورطهم بأعمال العنف.

كان وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر قام أمس السبت بزيارة سريعة إلى ديلي طالب خلالها الأمم المتحدة بتولي مهمة حفظ الأمن في تيمور. وأصاف أن هناك حاجة لوجود دولي لمدة طويلة تحت مظلة الأمم المتحدة، مشيرا إلى استعداد القوات الأسترالية للمشاركة في هذه القوات.

من جهته حذر وزير الدفاع الأسترالي بريندان نيلسون دول آسيا والمحيط الهادئ من إمكانية تحول تيمور إلى مأوى لمن وصفهم بالإرهابيين والمجرمين إذا استمر تدهور الأضاع. ومع تصاعد المخاوف من تحول النزاع إلى حرب أهلية وصل عدد النازحين إلى نحو 100 ألف شخص.

خوسيه هورتا سيلتقي قائد تمرد الجيش (الفرنسية)
تحرك سياسي
في غضون ذلك دعا كبير أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في تيمور النخبة السياسية إلى سرعة التوصل الى اتفاق من أجل حقن الدماء. وقد قرر الحزب الحاكم بقاء رئيس الوزراء ماري ألكاتيري في منصبه مؤكدا الدعم الكامل له.

وأعلن ألكاتيري في مؤتمر صحفي بديلي أن البرلمان سيجتمع غدا الاثنين لاتخاذ قرارات بشأن الأزمة. ومن المقرر أيضا أن يلتقي وزير الدفاع الجديد خوسيه راموس هورتا غدا بقائد المجموعة المتمردة بالجيش الرائد ألفيردو رينادو. ويعد هورتا من أبرز حلفاء الرئيس شانانا غوسماو الذي فرض مؤخرا سيطرته على أجهزة الأمن.

وتفجر النزاع منذ شهرين عندما عزل رئيس الوزراء نحو 600 من الجيش المؤلف من 1400 فرد لتمردهم عندما احتجوا على التمييز المزعوم ضد جنود من شرق البلاد.

وتفككت قوة الشرطة في البلاد الشهر الماضي عندما قتل سبعة ضباط شرطة أثناء محاولة لنزع سلاح بعض الجنود. ومنذ ذلك الحين خرجت تلك المجموعات المسلحة عن نطاق السيطرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات