شوارع عاصمة غامبيا تزينت لاستقبال الزعماء الأفارقة (الفرنسية)

تجتمع دول الاتحاد الأفريقي الـ53 السبت والأحد بغامبيا في قمة تهيمن عليها أهم النزاعات التي تجتاح القارة السوداء لا سيما في الصومال والسودان، إلى جانب قضية الدكتاتور التشادي السابق حسين حبري.

وقبيل افتتاح القمة التي تعقد كل ستة أشهر، بدأ رؤساء الدول والحكومات يتوافدون من جميع أنحاء القارة إلى مطار عاصمة غامبيا، وأولهم رئيس الكونغو الديمقراطية والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي ديني ساسو نغيسو والرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو والزعيم الليبي معمر القذافي ورئيس ساحل العاج لوران غباغبو.

وبشكل استئنائي، وجهت الدعوة لشخصيتين خارج إطار الاتحاد هما الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الذي يقوم بحملة عالمية لحصول بلاده على مقعد في مجلس الأمن، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي تشهد بلاده أزمة مع الغرب بسبب برنامجها النووي.

أزمات القارة
وفي حين أن الاندماج الإقليمي هو عنوان القمة الرئيسي، فإن التركيز سيكون كالعادة على الأزمات التي تهدد استقرار القارة، ومنها الأزمة في دارفور حيث تجرى جهود لإقناع السودان بنشر قوات تابعة للأمم المتحدة بدلا من القوات الأفريقية.

كما تبحث القمة قضية الصومال الغارقة في الحرب الأهلية منذ عام 1991 بعد سيطرة قوات المحاكم الإسلامية على العاصمة وجزء من البلاد. وقد اعتمد في وقت سابق إرسال بعثة سلام من دول شرق أفريقيا لكنه لا يحظى بإجماع من دول هذه المنطقة.

وسيتم التطرق أيضا إلى الوضع في ساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وهما بلدان ستجرى فيهما انتخابات رئاسية هذه السنة.

وستدرس القمة تقريرا وضعته لجنة خبراء لحسم مسألة تسليم الدكتاتور التشادي السابق حسين حبري المنفي في السنغال إلى بلجيكا التي تلاحقه بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، أو محاكمته في أفريقيا.

وأفادت مصادر دبلوماسية أن هؤلاء الخبراء يوصون بالحل الأفريقي، إذ إن بعض رؤساء الدول الأفارقة يعارضون تسليم حبري لأن ذلك سيشكل سابقة خطيرة.

المصدر : وكالات