سولانا يستعد للسفر إلى طهران لعرض برنامج الحوافز
آخر تحديث: 2006/6/3 الساعة 17:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/6 هـ
اغلاق
خبر عاجل :جواد ظريف: إدارة ترامب تهديد حقيقي لمنطقتنا وللسلام والأمن الدوليين
آخر تحديث: 2006/6/3 الساعة 17:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/6 هـ

سولانا يستعد للسفر إلى طهران لعرض برنامج الحوافز

زيارة سولانا للعرض فقط وليست للتفاوض (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت المتحدثة باسم الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أنه على استعداد للسفر إلى إيران لطرح برنامج الحوافز الذي اتفقت عليه قوى دولية مقابل التخلي عن برنامجها النووي. وأوضحت أن زيارة سولانا لن تكون للتفاوض بل للعرض فقط.

وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي صرح اليوم بأن سولانا سيزور طهران خلال 48 ساعة لتسليمها رسميا المقترحات الغربية.

وأوضح أن بلاده ستدرس الاقتراح الغربي، لكنه أكد مجددا أنها لن تعلق عمليات تخصيب اليورانيوم ولن تقبل بأي شرط للعودة لطاولة المفاوضات.

وكان كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني طالب أوروبا بالتخلي عما سماه البحث عن أعذار وفرض الشروط غير المنطقية والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وقبل ذلك كرر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الموقف نفسه، وتعهد بإفشال أي محاولات من الدول الغربية لحرمان بلاده من التكنولوجيا النووية.

وقال أحمدي نجاد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية إن سبب الضغوط الغربية ليس القلق من امتلاك إيران الأسلحة النووية بل الخشية من إفادتها من التكنولوجيا النووية ونقل هذه التجربة إلى دول أخرى.

وكانت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا طرحت على إيران مجموعة حوافز وإجراء محادثات جديدة لكنها اشترطت أولا تعليق عمليات التخصيب.

وذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن العرض مبني على ثلاثة محاور، هي البرنامج النووي الإيراني والتعاون الاقتصادي والضمانات الأمنية.



الموقف الأميركي

رايس طالبت إيران بالرد سريعا على العرض الغربي (الفرنسية-أرشيف)

في المقابل طالبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إيران بالرد سريعا على العرض المقدم لها أو مواجهة عقوبات أممية.

وأكدت رايس في مقابلة مع محطة NBC الأميركية أن بلادها جادة في الحوار مع إيران، وقالت إنها مستعدة للجلوس شخصيا إلى طاولة المفاوضات مع المسؤولين الإيرانيين لمحاولة إقناعهم بالتخلي عن برنامجهم النووي.

وأضافت الوزيرة الأميركية أن روسيا والصين يمكن أن يفكرا بالمشاركة المباشرة في المفاوضات إلى جانب الأوروبيين والولايات المتحدة.

وترغب الولايات المتحدة أن تدرس الأمم المتحدة احتمال فرض عقوبات على إيران بسبب رفضها التخلي عن برنامجها النووي، بيد أن معارضة موسكو وبكين حالت دون ذلك.

لكن واشنطن اعتبرت أنها حصلت على دعم البلدين وشكلت بذلك جبهة موحدة في مواجهة طهران، مقابل تعهد منها بالمشاركة المباشرة في الحوار معها شرط أن تقبل بتعليق تخصيب اليورانيوم.

المصدر : وكالات