مقاتلون من طالبان وهم ينتشرون في إحدى القرى القريبة من قندهار

اعترف قائد عسكري أميركي رفيع بزيادة قوة ومهارة قوات حركة طالبان التي تقاتل القوات الأميركية والأجنبية في أفغانستان.

 

وقال الفريق كاري أكينبري -وهو أرفع قائد عسكري أميركي في أفغانستان- أمام لجنة بالكونغرس إن طالبان أصحبت قوية في الجنوب وإنها أعادت تشكيل صفوفها في أماكن أخرى.

 

وأشار كذلك إلى أن الحركة أظهرت أنها تتمتع بقيادة عسكرية أفضل وأن قادتها ما زالوا يستعصون على الاعتقال.

 

وقال أكينبري إن طالبان توجه عملياتها من باكستان، وأضاف "الحقيقة أننا نواجه عدوا استطاع أن يقوم بعمليات فعالة على جانبي الحدود".

 

وأوضح أن "هناك مناطق استطاعوا فيها البقاء في الداخل وتوجيه العمليات القتالية ضدنا وضد الجيش الوطني الأفغاني".

 

وذكر أن أعداد القوات الأميركية الحالية لا تزال مرتفعة, رغم إشارته إلى خطط أعلن عنها في ديسمبر/كانون الأول الماضي لخفض عديدها هناك. وأوضح أن عدد قوات التحالف في أفغانستان يبلغ 28 ألف جندي.

 

وفي هذا الخصوص أعلن وزير الدفاع الإيطالي أرتورو باريزي أمس أن بلاده ستخفض عديد جنودها المنتشرين في أفغانستان. وكانت إيطاليا أرسلت 1400 عسكري يستقر ألف منهم في العاصمة كابل  و400 آخرين في هراة.

 

وتطالب الأحزاب التي تعتبر من أقصى اليسار في الائتلاف الحكومي الذي يتزعمه رومانو برودي، بانسحاب كامل للكتيبة الإيطالية من أفغانستان.

 

وتشهد الأوضاع الأمنية في أفغانستان خصوصا في الجنوب والشرق, تدهورا متصاعدا وهجمات متزايدة لعناصر طالبان على القوات الأميركية والدولية هناك.

المصدر : وكالات