آلاف المتظاهرين في ديلي تأييدا للكثيري
آخر تحديث: 2006/6/29 الساعة 14:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/3 هـ
اغلاق
خبر عاجل :موسكو: أبلغنا واشنطن بأننا سنرد على إطلاق النار من مناطق قوات "سوريا الديمقراطية"
آخر تحديث: 2006/6/29 الساعة 14:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/3 هـ

آلاف المتظاهرين في ديلي تأييدا للكثيري

مظاهرة سابقة خرجت للإعراب عن تأييدها للكثيري (الفرنسية-أرشيف)

تجمع الآلاف من مؤيدي رئيس الوزراء التيموري المستقيل مرعي الكثيري وسط العاصمة ديلي ليعبروا عن تأييدهم له ولحزبه فريتلين.

وفرضت القوات الأممية المتواجدة في البلاد حراسة أمنية مشددة وحامت المروحيات التابعة لها فوق المتظاهرين للحيلولة دون وقوع أعمال عنف.

ونقلت في ساعات الصباح الباكر عشرات الحافلات والشاحنات المتظاهرين إلى وسط العاصمة، حاملين شعارات تشيد بالكثيري وبحزبه فريتلين.

وقال أحد منظمي المسيرة "نريد أن نثبت للعالم أن حزب فريتلين يحوز على تأييد غالبية الشارع التيموري".

وأضاف أنها تهدف إلى "مطالبة الرئيس شنانا غوسماو باحترام الدستور في إجراءاته في حل الأزمة التي تمر بها البلاد".

وبين أن التظاهرة تريد أن تقدم رسالة لغوسماو تطالبه بأن يضعنا وحزبنا في الاعتبار إزاء إجراءاته لتشكيل الحكومة المقبلة.

وكان أحد مخيمات اللجوء قريب من العاصمة قد شهد أمس أعمال عنف أحرق خلالها عدد من البيوت والمحلات، غير أن تدخل القوة الدولية حال دون وقوع قتلى.

الكثيري بين مؤيديه (رويترز- أرشيف)

وتأتى هذه الأعمال بعد استقالة الكثيري من منصبه كرئيسي للوزراء الاثنين الماضي استجابة لضغوط شديدة مورست عليه حيث اتهمه عدد من السياسيين وعلى رأسهم الرئيس بالمسؤولية عن الأزمة التي تمر بها البلاد.

ويعتقد أن الأزمة بدأت بعد قرار الكثيري فصل 600 جندي من الجيش الوطني في مارس/آذار الماضي بعد أن احتجوا على التمييز ضدهم.

وتطورت الأزمة بانتشار أعمال عنف تسببت في مقتل ما لا يقل عن 30 شخصا وهجر نحو 150 ألفا مساكنهم، الأمر الذي تطلب تدخل قوات دولية لحفظ الأمن تقودها أستراليا قوامها 2600 جندي.

المصدر : أسوشيتد برس