أنصار الكثيري يحتجون على استقالته (الفرنسية)

تجددت أعمال العنف في تيمور الشرقية، فأحرق عشرات من الشباب عددا من الخيم والمحال في أحد مخيمات اللاجئين بالقرب من العاصمة ديلي. 

وأفاد مصدر من القوات الأسترالية المنتشرة في المنطقة في إطار قوات حفظ السلام التابعة للأمم لمتحدة بأن نحو 100 من الشباب الغاضبين هاجمو المخيم وألقوا الحجارة على سكانه وأضرموا النيران في 20 من الخيم السكنية فيه وأربع محال تجارية. فتصدت القوة الأسترالية للمهاجمين وأوقفت أعمالهم.

وتشكل مخيم اللجوء هذا قبل أسابيع نتيجة نزوح عشرات الألوف من التيموريين له بعد اندلاع أعمال العنف في البلاد.

يأتي تجدد أعمال العنف رغم تقديم رئيس الوزراء مرعي الكثيري استقالته قبل يومين استجابة كما قال لرغبة الرئيس شنانا غوسماو لوضع حد لحالة التوتر التي تشهدها البلاد.

ويعتقد أن أعمال العنف تعود إلى التوتر القائم بين مؤيدي الكثيري الرافضين لاستقالته من جهة ومؤيدي الرئيس غوسماو الذي حمل رئيس وزرائه المستقيل مسؤولية الأزمة التي تعيشها البلاد.

وصرح الرئيس غوسماو أمس بأنه بصدد إجراء خطوات سريعة في سبيل تشكيل حكومة جديدة.

ويتوقع أن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية تسير شؤون البلاد حتى تنظيم انتخابات تشريعية في مايو/ أيار 2007.

ويعد خوسيه راموس هورتا الذي استقال من منصب وزير الخارجية مؤخرا من أبرز الوجوه المرشحة لرئاسة الحكومة المقبلة، وقد حاز هورتا على جائزة نوبل للسلام.

من جهتها دعت الأمم المتحدة في وقت سابق أنصار غوسماو والكثيري إلى تجنب بعضهم بعضا للحؤول دون وقوع أعمال عنف.

وكانت الأزمة التي اندلعت قبل شهرين تسببت في مقتل ما لا يقل عن 30 شخصا وتشريد 150 ألفا آخرين من بيوتهم.

ولم تتراجع أعمال العنف إلا بعد وصول قوة تدخل تقودها أستراليا قوامها نحو 2500 فرد.


المصدر : وكالات