موسكو ترفض المشاركة في إنذار غربي ضد إيران
آخر تحديث: 2006/6/28 الساعة 01:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/28 الساعة 01:02 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/2 هـ

موسكو ترفض المشاركة في إنذار غربي ضد إيران

موسكو أكدت أن لديها مقترحات سلمية لإنهاء الخلافات النووية (الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده لن تنضم إلى أي إنذار يوجه لتسوية مشكلة متعلقة بمنع الانتشار النووي، في إشارة إلى الملف النووي الإيراني.

وقال بوتين خلال اجتماع للسفراء الروسيين إن الإنذارات لن تقود إلا إلى طريق مسدود، وتسيء إلى سلطة مجلس الأمن الدولي، وأضاف "إننا واثقون من أن الانخراط في حوار هو الذي يصب في تسوية الأزمات، وليس عزل دولة ما"، في انتقاد ضمني لموقف واشنطن الساعية لفرض عقوبات على إيران، لإرغامها على وقف نشاطاتها النووية.

تغطية خاصة
ومضى بوتين يقول "لن نكون طرفا في وحدة مقدسة"، مشيرا إلى أن بلاده في غنى عن أي مواجهة، وأن لديها أفكارا قابلة للتطبيق مثل إنشاء مركز دولي لتخصيب اليورانيوم.

محطة بوشهر
وفي تطور آخر قد يثير غضب واشنطن ودول الاتحاد الأووربي قال مهدي صفاري نائب وزير الخارجية الإيراني، إن بلاده تأمل تذليل الصعوبات التي تعرقل أعمال بناء محطة بوشهر النووية، كما أنها تعتزم أن تطلب من روسيا بناء محطتين أخريين.

من جانبه أكد مدير الوكالة الذرية الروسية سيرغي كيريينكو أن أعمال بناء محطة بوشهر ستنتهي وفقا للمهلة الزمنية، المحددة في 2007، وليس قبل ذلك، كما يرغب الجانب الإيراني.

علي خامنئي اعتبر الحوار مع واشنطن غير مفيد (الفرنسية-أرشيف)
وفي تصعيد إيراني جديد قال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي إنه لا حاجة لإيران في المفاوضات المباشرة مع واشنطن، التي وافقت الأخيرة على عقدها بشرط وقف طهران عمليات التخصيب، مؤكدا أن هذه المفاوضات لن تخرج بشيء مفيد لبلاده.

أزمة الوقت
وتأتي هذه التطورات قبل يومين من مناقشة وزراء خارجية دول مجموعة الثماني للملف النووي الإيراني خلال اجتماعهم في موسكو، وهو الموعد الذي طالبت واشنطن والاتحاد الأوروبي طهران بالالتزام به لتقديم ردها على عرض الحوافز الغربي، الذي تسلمته في وقت سابق من الشهر الجاري.

لكن طهران دعت واشنطن والأوروبيين إلى الصبر، وأعلنت أن ردها لن يكون قبل منتصف أغسطس/آب القادم، وذلك حتى تتسنى لها دراسة العرض جيدا، وللاستيضاح عن بعض النقاط التي وصفتها بالغامضة.

وانسجاما مع المطالب الإيرانية كشف مسؤول بارز في الاتحاد الأوروبي أن منسق السياسة الخارجية للاتحاد خافيير سولانا، سيزور طهران قريبا دون أن يحدد موعدا دقيقا لهذه الزيارة.

خافيير سولانا أكد أنه لن يفاوض الإيرانيين حول بنود العرض (الفرنسية-أرشيف)
وكان سولانا قد أكد أنه سيوضح للإيرانيين بنود العرض التي يجدونها غامضة، مشددا على أنه لن يتفاوض معهم حول أي من بنود الاتفاق.

وتشدد إيران على أن التخصيب مرحلة لا تراجع عنها بما أنه حق تضمنه معاهدة حظر الانتشار النووي.

النفط في المعركة



وفي الوقت الذي يرى البعض فيه أن المعركة الدبلوماسية التي تجري منذ أكثر من عام بين إيران والغرب بزعامة الولايات المتحدة قد شارفت على الانتهاء، أعادت طهران التلويح بسلاح النفط.

فقد حذر وزير النفط الإيراني كازم فازيري هامانه من أن بلاده إذا ما تعرضت لأي هجوم على خلفية الخلاف النووي معها فإنها ستستخدم سلاح النفط كأحد الخيارات للمواجهة، وقال "إن ذلك من شأنه القفز بسعر برميل النفط الواحد إلى مائة دولار".

المصدر : وكالات