قال المحقق السويسري ديك مارتي إن عملاء أوروبيين سريين تواطؤوا مع عملاء من وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) في تهريب سجناء داخل أوروبا أو عبر القارات.
 
وأوضح مارتي المكلف بالتحقيق في القضية أمام مجلس حقوق الإنسان الأوروبي، أن الأدلة أثبتت تواطؤ عملاء من المخابرات في تسليم ونقل أشخاص يشتبه في تورطهم في ما يسمى عمليات إرهابية.
 
وكان مارتي قد قدم تقريرا في السابع من يونيو/حزيران الماضي، قال فيه إن 14 دولة أوروبية تورطت في أو تهاونت مع عمليات النقل السرية التي قامت بها الولايات المتحدة.
 
وذكر التقرير أن كلا من السويد والبوسنة والهرسك وإيطاليا ومقدونيا وألمانيا وتركيا "مسؤولون بدرجات متفاوتة.. عن انتهاك حقوق أشخاص محددين".
 
وأضاف التقرير أن سبع دول أخرى يمكن أن تكون مسؤولة عن التواطؤ في عمليات تهريب المحتجزين بشكل "إيجابي أو سلبي"، وهي بولندا ورومانيا وإسبانيا وقبرص وإيرلندا والبرتغال واليونان.
 
وأشار مارتي إلى أن على المجلس الأوروبي المكون من 46 دولة ومقره ستراسبورغ تمرير قرار الثلاثاء يدعو إلى وضع إجراءات فاعلة لمكافحة ما وصفه بالتهديدات الإرهابية، ويكون من شأنها أيضا احترام حقوق الإنسان.

المصدر : الفرنسية