ناخبو إيطاليا يرفضون الإصلاحات الدستورية
آخر تحديث: 2006/6/26 الساعة 21:58 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/26 الساعة 21:58 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/29 هـ

ناخبو إيطاليا يرفضون الإصلاحات الدستورية

فشل الاستفتاء يعزز موقف رومانو برودي (وسط) (الفرنسية)
أظهرت نتائج أولية رفض أغلبية الناخبين الإيطاليين لإصلاحات دستورية من شأنها تعزيز سلطات رئيس الوزراء وتمنح الأقاليم مزيدا من الحكم الذاتي.
 
وقال تلفزيون (أرايهاي) الإيطالي المملوك للدولة إن توقعات أعدها مركز نيكسيس لاستطلاعات الرأي باستخدام أجهزة الكمبيوتر اعتمادا على فرز أولي للأصوات في الاستفتاء الذي استمر يومين أظهرت أن 59.4% من المقترعين رفضوا الإصلاحات فيما أيدها 40.4%.
 
كما أشار تلفزيون سكاي إيطاليا إلى أن توقعاته التي أعدها مركز بيبولي لاستطلاعات الرأي عقب خروج الناخبين من مراكز الاقتراع مساء اليوم تشير إلى معارضة 55% منهم للتعديلات الدستورية، فيما أيدها 45%. وقد علق المسؤولون السياسيون بحذر على هذه النتائج لا سيما بعد تجربة الانتخابات التشريعية في التاسع والعاشر من أبريل/ نيسان الماضي.
 
وقال أندريا باستوري -العضو في حزب رئيس الوزراء السابق سلفيو برلسكوني (فورتسا إيطاليا) وهو من الذين أعدوا التعديل الدستوري- إنه ينتظر النتائج الحقيقية قبل الاعتراف بهزيمته.
 
وكانت الاستطلاعات أشارت في الانتخابات التشريعية إلى فوز اليسار بزعامة رئيس الوزراء الحالي رومانو برودي بأغلبية واضحة لكن النتائج أفادت بأن الفارق كان ضئيلا.
 
وقد دعي للمشاركة في الاستفتاء 47 مليون ناخب، دون اشتراط حد أدنى لنسبة المشاركة كي يكون الاستفتاء صحيحا، فيما بلغت نسبة المشاركة أمس الأحد 35%.
 
وستعزز هزيمة التعديلات الدستورية في الاستفتاء موقف برودي الذي قاد حملة شرسة ضدها قائلا إنها ستهدد الوحدة الوطنية وتضعف الرئيس وسيكون تنفيذها مكلفا للغاية.
 
وحث برودي الناخبين قبيل التصويت على رفض الدستور, متهما يمين الوسط وائتلاف "بيت الحريات" بزعامة سلفيو برلسكوني بأنه "يريد قسطا من الراحة بعد هزائم متكررة فلجأ إلى وثيقة تسحق الدستور".
 
وبالنسبة لبرلسكوني فإن رفض التعديلات سيثير تساؤلات بشأن زعامته للمعارضة ممثلة في تحالف يمين الوسط. وأثار حزب رابطة الشمال أحد حلفاء برلسكوني احتمال الانسحاب من تحالفه في حالة فشل الاستفتاء.
 
أهم التعديلات

"
التعديلات الدستورية:
-تمنح مناطق إيطاليا البالغ عددها 20 حكما ذاتيا كاملا بمجالات الصحة والتعليم والشرطة والبلدية
-تحول مجلس الشيوخ إلى جهاز تشريعي اتحادي لا وطني
-تعطي رئيس الوزراء مزيدا من السلطات
"

ويمنح الاستفتاء مناطق إيطاليا البالغ عددها 20 حكما ذاتيا كاملا بمجالات الصحة والتعليم والشرطة والبلدية, وهي الخطوة التي يقول منتقدون إنها ستعني تقديم خدمات أفضل للمناطق الشمالية الأكثر ثراء على حساب الجنوب الأكثر فقرا.
 
كما أن من شأن التعديلات أيضا تحويل مجلس الشيوخ إلى جهاز تشريعي اتحادي لا وطني، وإعطاء رئيس الوزراء مزيدا من السلطات تخوله تعيين وإقالة الوزراء وحل البرلمان. كما تقترح التعديلات خفض عدد أعضاء البرلمان.
 
يُذكر أن الدستور الحالي وضع بعد الحرب العالمية الثانية بهدف منع تكرار ظهور دكتاتور على غرار بينيتو موسوليني, لكن منتقدين يقولون إنه يحتوي على الكثير من القواعد المقيدة التي تجعل حكم إيطاليا صعبا.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: