القوات اليابانية بدأت انسحابها أمس ويتوقع أن يتم إنهاؤه خلال أسابيع (الفرنسية)
تعتزم اليابان إرسال نحو مائة جندي إلى قواتها المتمركزة جنوبي العراق لمساعدتها في الانسحاب ومغادرة المنطقة لتنهي بذلك إحدى أخطر مهماتها منذ الحرب العالمية الثانية.

وقالت وكالة الدفاع اليابانية إن الانسحاب بدأ أمس الأحد بمساعدة فرقة عسكرية يابانية ستعبر الحدود من جنوبي العراق إلى الكويت، وإنه من المفترض أن يتم التوجه إلى الكويت اليوم حيث سيتم شحن الآليات إلى اليابان.

وأفاد مصدر عسكري ياباني فضل عدم الكشف عن هويته بأن الانسحاب قد يتطلب عدة أسابيع لإنهائه ومن المحتمل أن يأخذ نحو شهر ونصف.

وتتمركز قوات يابانية قوامها نحو 600 جندي منذ مطلع 2004 في مدينة السماوة بمحافظة المثنى جنوبي العراق حددت مهامها بحفظ الأمن وتقديم الخدمات الإنسانية والطبية وتطهير المياه وترميم المدارس والطرق.

وكانت طوكيو أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستسحب قواتها بعد ما أعلنت بريطانيا وأستراليا أنها ستشغل مكان قواتها جنوبي العراق.

ويأتي قرار سحب الجنود عقب إعلان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن القوات الوطنية تعتزم الاضطلاع بمسؤولية الأمن في محافظة المثنى حيث يشرف البريطانيون على قوة متعددة الجنسية تضم الجنود اليابانيين.

كما تزامن قرار الانسحاب مع زيارة مقررة لرئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي إلى واشنطن لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي جورج بوش أواخر يونيو/حزيران الجاري والتي تتوافق مع قرب نهاية ولايته كرئيس للحزب الحاكم وبالتالي كرئيس للوزراء في سبتمبر/أيلول المقبل.

وحظي وجود الجنود اليابانيين في العراق بإشادة من الولايات المتحدة أوثق حلفاء طوكيو، لكنه واجه معارضة من الكثيرين في الداخل بينهم منتقدون قالوا إن إرسال الجنود انتهاك لدستور اليابان السلمي.

المصدر : أسوشيتد برس