غل يسعى لإقناعها بالحوافز وطهران تدعو الغرب للصبر
آخر تحديث: 2006/6/25 الساعة 14:52 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/25 الساعة 14:52 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/29 هـ

غل يسعى لإقناعها بالحوافز وطهران تدعو الغرب للصبر

غل أكد حرص بلاده على حل أزمة برنامج إيران النووي بطرق دبلوماسية (الفرنسية-أرشيف)

وصل وزير الخارجية التركي عبد الله غل إلى العاصمة الإيرانية في زياردة تتعلق بالتباحث في سبل حل أزمة البرنامج النووي الإيراني. ويحمل الوزير التركي رسالة من رئيس الوزراء طيب رجب أردوغان إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وقال غل قبل مغادرته الليلة الماضية مطار أنقرة للصحفيين إن زيارته لطهران تأتي في إطار الجهود الدبلوماسية الدولية لحل أزمة هذا البرنامج.

وأضاف "بصفتنا عضوا مسؤولا في المجموعة الدولية ودولة صديقة ومجاورة لإيران، فإن هدفنا هو المساهمة في إعادة الأطراف إلى الطاولة".

وشدد على أن بلاده معنية باستقرار الأوضاع في المنطقة، مؤكدا قناعته بأن "رزمة الإجراءات المحفزة التي نقلت إلى الحكومة الإيرانية (في إشارة للعرض الذي قدمته الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة لألمانيا) تشكل فرصة جيدة لحل دبلوماسي للأزمة".

تغطية خاصة
وتؤكد إيران من جهتها أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، غير أن الولايات المتحدة وحلفاءها من الأوروبيين يرون أنه يهدف لتطوير أسلحة نووية.

وتأتي زيارة الوزير التركي لطهران قبل أيام من زيارة مزمعة له إلى واشنطن مطلع الشهر القادم.



دعوة للصبر
من جانبها طالبت إيران الولايات المتحدة وحلفاءها الأوربيين بإبداء شيء من الصبر تجاه مطالبتهم بالرد على عرض الحوافز الذي قدموه لها.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي في مؤتمر صحفي صباح اليوم إن بلاده ترغب في دراسة العرض الدولي وهذا يتطلب وقتا كافيا.

يشار إلى أن الرئيس الإيراني حدد منتصف أغسطس/آب المقبل موعدا للرد على العرض الدولي بشأن البرنامج النووي.

الولايات المتحدة وعلى لسان الرئيس جورج بوش اعتبرت أن طهران تتعمد المماطلة.

وتطالب واشنطن وحلفاؤها بالرد خلال أسابيع وقبل موعد انعقاد قمة الثماني الكبرى المقررة يوم 15 يوليو/تموز القادم في روسيا.

ويشمل العرض الذي قدمته الدول الكبرى وعودا بتوفير تكنولوجيا نووية للأغراض السلمية مقابل تخلي طهران عن الأنشطة النووية الحساسة.

ويخشى في حال رفض إيران العرض الدولي بالتخلي عن برنامجها أن يعاد الملف مرة أخرى لمجلس الأمن حيث تسعى واشنطن وأوروبا لاستصدار قرار يؤدي لفرض عقوبات.

المصدر : وكالات