بوش يناقش مع أعضاء بالكونغرس مآلات الحرب على العراق (رويترز-أرشيف)
طالب زعيم الحزب الديمقراطي الإدارة الأميركية بأن تبدأ بسحب القوات من العراق هذا العام، متهما الجمهوريين بالافتقار إلى خطة بهذا الشأن بعد مضي ثلاث سنوات من العنف.

وقال هاوارد دين بالخطاب الإذاعي الأسبوعي إن ترحيل المشكلات للإدارة القادمة لا يعتبر خطة، مضيفا أنه مع التركيز على التدريب والإمدادات ومكافحة الإرهاب يمكن إعادة انتشار القوات.

وكان مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون رفض الخميس خطة الديمقراطيين للبدء في خفض القوات الأميركية هذا العام، ووصفوا هذا المسعى بأنه يمثل إستراتيجية للهروب.

ويذكر مراقبون أن الجدل حول وضع برنامج زمني لانسحاب القوات الأميركية الذي استمر خلال الأسبوعين الماضيين، ينبئ بحملة شرسة مع اقتراب الانتخابات البرلمانية في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وعملت الغالبية الجمهورية التي تعاني من تراجع شعبية الرئيس بوش والحرب بالعراق والقلق من انعكاسات قضايا الفساد، على استغلال الخلافات الداخلية بالمعارضة الديمقراطية، وذلك خلال سلسلة عمليات تصويت بالكونغرس عبر الجمهوريون خلالها عن رفضهم تحديد أي برنامج زمني للانسحاب من العراق.

كارول دوهرتي مدير مركز بيو للأبحاث يقول إن الجدل حول العراق بالوقت الحاضر من شأنه توفير عناصر للاستخدام بالحملة الانتخابية في الخريف المقبل. كما أنه سمح بجس النبض حول شعارات جديدة.

فالديمقراطيون يوزعون ورقة بيضاء كتب عليها "خطة الجمهوريين حول العراق" وانبثق من ذلك شعار "لا خطة، وبالتالي لا نهاية" الذي يهدف الى التنديد برفض الإدارة والغالبية تحديد موعد لإنهاء الحرب.

المصدر : وكالات