الطلاب العرب الفلسطينيون المتضرر الأكثر من سياسات التعليم الإسرائيلية (أرشيف)
منى جبران-القدس

يصنف الخبراء إسرائيل في المرتبة الأولى لدول العالم المتقدمة من حيث تخصيص النفقات الحكومية لقطاع التعليم، ورغم ذلك فإن التقييم وضع إسرائيل في آخر سلم مراتب التحصيل الأكاديمي.

وبرهنت أبحاث كثيرة أن مخصصات التعليم لتلميذ في إسرائيل أعلى منها في معظم الدول الغربية، ووفقا لإحصائيات رسمية فإن عدد الطلاب بالمدارس الحكومية يبلغ نحو مليوني طالب وطالبة بينهم 430 ألفا من العرب الفلسطينيين.

ويرى مراقبون أن جهاز التعليم في إسرائيل مسرف وغير ناجح وأن هناك عددا كبيرا من كليات التعليم لا داعي لها.

وقدر الباحث الاقتصادي أمين فارس ميزانية التعليم في إسرائيل بـ24 مليار شيكل (أكثر من 5 مليارات دولار)، واعتبر ذلك مبلغا ضخما في حين يشهد التحصيل العلمي نسبة تراجع كبيرة بين الطلبة اليهود بشكل عام والعرب الفلسطينيين بشكل خاص.

واستنادا لأبحاثه فإن الجهاز التعليمي في إسرائيل مترهل جدا ومردود التعليم يعود بفائدة قليلة جدا، حسب رأي فارس.

على ذات الصعيد قال خبير إسرائيلي بمجال التعليم إن من الممكن توفير 5.333 مليارات شيكل من الميزانية دون المساس بمستوى التعليم.

وحسب الإحصائيات فإن القوى البشرية بقطاع التعليم تعيش حالة تضخم ونحو 800 مفتش لا داعي لاستمرارهم بسلك التعليم كما أن هناك هدرا للوقت.

وكان وزير مالية إسرائيل قد نادى بإصلاح الخلل بالجهاز التعليمي بسبب نقص البنية التحتية وعدم وجود تحصيل علمي، وذلك عن طريق دراسة الموازنة لدعم قطاع المعلمين والمدارس بدلا من دعم جهاز تعليمي ليس له مبرر.
______________
مراسلة الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة