شافيز (يمين) مع رئيس بنما مارتين توريخوس (رويترز)

وصف رئيس فنزويلا هوغو شافيز رئيس بيرو المنتخب ألان غارسيا بأنه مجرد أداة في يد الولايات المتحدة, معتبرا أن لا حظ في تحسن علاقات كراكاس مع ليما إذا استمر "هذا الرئيس غير المسؤول" في الحكم.
 
وقال شافيز أثناء زيارة استغرقت يومين إلى بنما "عندما يتحدث غارسيا فإن بوش هو الذي يتحدث", ووصفه بأنه "أداة للإمبراطورية" الأميركية.
 
وأضاف "بصراحة ما دام ألان غارسيا رئيسا لبيرو, وما دمت أنا رئيسا لفنزويلا, فلا يمكننا إقامة علاقات مع مثل هذه الحكومة غير المسؤولة, مع مثل هذا الرئيس غير المسؤول".
 
غارسيا وصف شافيز بالمنافق لأنه يعادي أميركا لكنه يواصل بيع النفط لها (الفرنسية-الفرنسية)
أطاحوا بأومالا
وكان شافيز يعلق أمله على فوز المرشح القومي أويانتا أومالا لتعزيز جبهة اليسار في أميركا اللاتينية, وألمح إلى أن تزويرا في الانتخابات أطاح به, متسائلا عن السبب في إلغاء الكثير من البطاقات الانتخابية.
 
وقد سبق لغارسيا أن وصف شافيز بـ"المنافق" لمعاداته اتفاقية تجارة حرة وقعتها بيرو مع الولايات المتحدة, في حين يواصل هو تزويدها بالنفط.
 
ودفع تدهور العلاقات البلدين إلى سحب سفيريهما, بل وقال شافيز إنه يفكر في قطعها أصلا لأن بيرو "تدق إسفينا" بين فنزويلا وجيرانها في أميركا اللاتينية.
 
وأنهى شافيز زيارته إلى بنما بتوقيع اتفاقية لإنشاء مصفاة نفط تضخ 150 ألف برميل يوميا, في إطار الاتفاقيات النفطية التي توقعها كراكاس مع بلدان أميركا اللاتينية لبيعها الخام الأسود بأسعار تفضيلية, وكسر حاجتها للسوق الأميركية.
 
العلاقات مع المكسيك
من جهة أخرى أبدى شافيز استعداده لتحسين علاقات بلاده المتدهورة مع المكسيك والعمل مع حكومتها القادمة مهما كان لون الرئيس الذي ستأتي به انتخابات الثاني من الشهر القادم.
 
وقال شافيز الذي سبق أن انتقد اتفاقية التجارة الحرة التي وقعها الرئيس فيسنتي فوكس مع واشنطن "مهما كانت الحكومة الجديدة, فإننا مستعدون للعمل معها لتحسين العلاقات الدبلوماسية والتجارية والسياسية والاقتصادية".
 
وأظهرت استطلاعات الرأي تقدم المرشح اليساري مانويل لوبيز أوبرادور بواقع 36% مقابل 34% للمرشح اليميني عمدة مكسيكو سيتي السابق فيليبي كالدرون، الذي قال إنه يرغب إن فاز في رؤية المكسيك تلعب دورا أكبر  لمواجهة تأثير شافيز في أميركا اللاتينية.

المصدر : وكالات