قضايا عالقة تعرقل تطبيع العلاقات الليبية الأميركية
آخر تحديث: 2006/6/25 الساعة 01:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/25 الساعة 01:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/29 هـ

قضايا عالقة تعرقل تطبيع العلاقات الليبية الأميركية

ولش: ليبيا غير معفاة من المسؤولية عن تصرفات سابقة (الفرنسية-أرشيف)

ما زالت العلاقات الليبية الأميركية لم تأخذ مجراها الطبيعي رغم إعلان واشنطن الشهر الماضي استئناف علاقاتها الدبلوماسية مع طرابلس، إذ أن بعض القضايا لا زالت عالقة وتضفى حالة من التوتر على العلاقات بين الطرفين.

وأقر مسؤولون من البلدين في مؤتمر عن العلاقات الأميركية الليبية أن قضايا شائكة تتراوح بين تأشيرات السفر وحقوق الإنسان، ما زالت توتر العلاقات المشتركة.

وقال ديفد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية الذي شارك بمفاوضات استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع ليبيا الشهر الماضي، إن إعلان استئناف العلاقات يوم 15 مايو/أيار لا يعفي طرابلس من المسؤولية عن تصرفات سابقة.

ومن جانبه شكا رئيس مكتب الاتصال الليبي في واشنطن علي عجالي من بطء وتيرة تحسن العلاقات بين البلدين، وذكر أن الحكومة الأميركية تماطل في إصدار تأشيرات لدخول الليبيين أراضيها.

وبنفس اللهجة تحدث عجالي عن مشروع قانون معروض على الكونغرس يحظر إعطاء الوضع الدبلوماسي لأعضاء الحكومة الليبية، ما لم تواصل دفع تعويضات لأسر الذين قتلوا بتفجير طائرة أميركية فوق بلدة لوكربي بأسكتلندا.

من جهة أخرى أعرب ولش الذي يعتزم زيارة طرابلس الشهر المقبل عن قلق بلاده إزاء قضية الممرضات البلغاريات المحتجزات بأحد السجون الليبية بتهمة نقل مرض الإيدز عمدا إلى مئات الأطفال في ليبيا.

في المقابل أكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية أن بلاده تفكر جديا في التعجيل بشطب طرابلس من لائحة من تسميهم الدول الراعية للإرهاب، قائلا إن ليبيا تجازت "ماضيها الإرهابي".

ويشكل المؤتمر الذي تحدث فيه ولش وعجالي إحدى المناسبات التي يلتقي فيها مسؤولون في شركات أميركية بشخصيات ليبية للتعرف على مناخ الاستثمار في بلادهم.

وقد دعا وزير التخطيط الليبي الطاهر الجهيمي الشركات الأميركية إلى النظر إلى أبعد من قطاع النفط، والتفكير في الاستثمار بمجالات السياحة والصحة والبناء.

المصدر : وكالات