دوكو عمروف خلف عبد الحليم سعيدولاييف (يمين) في قيادة المقاتلين (الفرنسية-أرشيف)
هدد زعيم المقاتلين الشيشان الجديد دوكو عمروف بتوسيع نطاق الهجمات العسكرية على روسيا. وجاء ذلك في أول بيان علني له منذ تسلمه منصبه خلفا لعبد الحليم سعيدولاييف الذي قتل على يد القوات الروسية يوم 17 يونيو/ حزيران الحالي.
 
وأعلن عمروف في بيان نشر على الإنترنت أمس تسلمه رئاسة "الجمهورية الشيشانية". وقال "نعتزم استكمال الاستعدادات خلال الصيف الحالي لتوسيع ملموس لنطاق العمليات العسكرية بحيث لا يقتصر على القوقاز وليشمل مناطق عديدة في روسيا".
 
ورغم تأكيد الزعيم الشيشاني أن هجمات مقاتليه ستقتصر على المنشآت العسكرية والشرطة، فإنه ذكر أن بعض المدنيين قد يستهدفون إذا استخدموا لشن هجمات على المقاتلين.
 
كما أعلن عمروف تشكيل وحدة خاصة من نخبة المقاتلين تكلف "تصفية الخونة العاملين في صفوف  الوحدات التأديبية ومجرمي الحرب في قوات الاحتلال" في إشارة إلى الشيشانين المتعاونين مع السلطات الروسية.
 
وهدد أيضا بملاحقة "سفاحي" الشعب الشيشاني أو شعوب أخرى شمال القوقاز، من دون  هوادة أو رحمة أينما كانوا.
 
وأكد عمروف في إشارة إلى العمليات المسلحة التي تسجل بعدة جمهوريات في القوقاز، أن الشعب الشيشاني لم يعد اليوم الشعب الوحيد الذي يحارب "طموحات روسيا  الإمبريالية".
 
وأضاف إن "أبناء جميع الشعوب في شمال القوقاز تمردوا ضد التبعية  الاستعمارية وتوحدوا تحت راية جبهة القوقاز وجبهة داغستان لقوات أتشكيريا  المسلحة.. ونتبع جميعا مركزا واحدا لتنسيق العمليات".
 
وكان عبد الحليم سعيدولاييف خلف الرئيس المنتخب أصلان مسخادوف في قيادة المقاتلين الشيشان، عقب مقتل الأخير على يد قوة روسية خاصة في مارس/ آذار 2005.
 
وقاد مسخادوف الشيشان إلى الاستقلال عن روسيا بعد معارك عنيفة عام 1996، لكن القوات الروسية عادت إلى الجمهورية القوقازية مرة أخرى عام 1999 ونصبت رئيسا وحكومة موالية لها بالعاصمة غروزني.

المصدر : الجزيرة + وكالات