تشيني هون من القدرات البالستية لكوريا الشمالية (رويترز-أرشيف)

استبعد ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي أن تشن الولايات المتحدة هجوما وقائيا على كوريا الشمالية لمنعها من تجربة صاروخ محتمل بعيد المدى.

وبرر تشيني في تصريح لمحطة التلفزيون الأميركية (CNN) هذا الموقف بالقول إن القدرات البالستية لكوريا الشمالية "بدائية إلى حد ما"، مشيرا إلى أن التجارب التي قامت بها بيونغ يانغ في الماضي "لم تسجل بالتحديد نجاحا كبيرا".

ومع ذلك أكد تشيني أن واشنطن "تراقب عن كثب" استعداد بيونغ يانغ لتجربة محتملة لإطلاق صاروخ، معتبرا أن ذلك -إن حصل- "يخالف موافقتها على تعليق مثل هذه التجارب عام 1999".

ولكن بيونغ يانغ تقول إن الحظر المؤقت الذي فرضته على نفسها عام 1999 لوقف تجارب الصواريخ طويلة المدى لا يعد ساري المفعول إلا إذا دخلت في حالة حوار مع الولايات المتحدة.

وتقول الولايات المتحدة منذ نحو أسبوع إن هناك دلائل على أن كوريا الشمالية قد تجرب إطلاق صاروخ يتراوح مداه ما بين 3500 و6000 كلم ويمكنه بلوغ الأراضي الأميركية.

وتحسبا لهذا الاحتمال قامت واشنطن بتنشيط نظام دفاعي أرضي لاعتراض الصواريخ.

بيونغ يانغ أكدت حقها في استمرار تطوير الصواريخ (رويترز-أرشيف)
رفض أميركي للحوار

وفي هذا الإطار استبعد السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون إجراء بلاده مباحثات مباشرة مع كوريا الشمالية بشأن احتمال تجريب الأخيرة صاروخا بعيد المدى.

وقال بولتون للصحفيين في المقر الأممي إن الحل الوحيد لتخفيف التوتر بشأن هذا الموقف هو عودة بيونغ يانغ إلى المفاوضات السداسية.

وحذر المسؤول الأميركي من أن إطلاق الصاروخ فوق اليابان سيكون "تهديدا للسلام والأمن الدوليين"، مضيفا أن مناقشات تجرى في مجلس الأمن الدولي بشأن الرد على العملية في حال حدوثها.

وتضم هذه المفاوضات -التي تتعثر منذ بدايتها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بسبب الخلافات- كلا من الكوريتين الشمالية والجنوبية واليابان والصين والولايات المتحدة وروسيا.

المصدر : وكالات