غوسماو (يمين) يحمل الكثيري (يسار) مسؤولية تردي الأوضاع في البلاد (رويترز- أرشيف)


اشترط رئيس تيمور الشرقية شنانا غوسماو تحمل رئيس وزرائه مرعي الكثيري مسؤولية الأزمة التي تعاني منها البلاد للعدول عن تقديم استقالته.

وأعلن غوسماو في وقت سابق اليوم عزمه تقديم استقالته للبرلمان كرئيس للجمهورية، مبررا ذلك بالقول "أشعر بالخجل إزاء الأمور السيئة التي حصلت في البلاد".

وقال إن على الحزب الحاكم "أن يختار إما أن يطلب من مرعي الكثيري تحمل مسؤولياته في هذه الأزمة الكبيرة أو سأقدم استقالتي".

وصرح مصدر مقرب من غوسماو إن بيان الرئيس أذيع بعد فشل يومين من الاجتماعات السياسية في إقناع الكثيري بالاستقالة.

ويخوض رئيس الدولة الذي يتمتع بشعبية كبيرة مواجهة مع رئيس الوزراء المدعوم من حزب فريتيلين الحاكم، غير أن الأخير يتعرض لانتقادات كثيرة.

ويحمل غوسماو الكثيري مسؤولية موجة العنف التي شهدتها البلاد مؤخرا وتسببت في مقتل أكثر من 20 شخصا وصاحبتها عمليات سلب ونهب وإحراق.

ونقلت وكالة لوسا البرتغالية للأنباء عن الكثيري رفضه للاستقالة، وعلق عند سؤاله عن إمكانية ذلك قائلا "هذا مستحيل".

وتتواجد في تيمور الشرقية قوات أجنبية تابعة للأمم المتحدة أكثرها من أستراليا مهمتها الحفاظ على السلامة في الجمهورية الواقعة في جنوب شرق آسيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات