انتقاد أوروأميركي لموسكو وبوش يهادن بشأن غوانتانامو
آخر تحديث: 2006/6/23 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/23 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/27 هـ

انتقاد أوروأميركي لموسكو وبوش يهادن بشأن غوانتانامو

الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ينتقدان روسيا (الفرنسية)

انتقدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أمس التطورات الأخيرة في روسيا على الصعيدين الداخلي والخارجي.

 

جاء ذلك في البيان الختامي الذي صدر مساء أمس عن القمة الأوروبية الأميركية في فيينا, والذي يأتي قبل شهر من انعقاد قمة الثماني المقررة في سان بطرسبرغ.

 

البيان أكد التعاون مع روسيا "للوصول إلى الأمن على صعيد الطاقة وإلى تطبيق دولة القانون وإقامة قضاء مستقل، وضمان الاحترام الكامل لحقوق الإنسان الذي يمر عبر الإعلام الحر والمستقل والمجتمع المدني المتحرر، وتسوية النزاعات العالقة في المنطقة".

 

"
أوروبا وواشنطن تنتقدان موسكو بسبب "تراجع مستوى الحريات" وتعتبران أن موسكو تنتهج سياسة لا تتلاقى أحيانا مع سياستيهما
"
يذكر أن الولايات المتحدة والاتحاد تنتقدان بشدة ما يسميانه تراجع مستوى الحريات في روسيا ويعتبران أن موسكو تنتهج سياسة لا تتلاقى أحيانا مع سياستيهما، فهي تعارض العقوبات على إيران وتدعم نظام روسيا البيضاء، كما أنها تفتح حوارا مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

 

إلا أن هذه الانتقادات لا تمنع قيام تعاون مع موسكو لحل الملف النووي الإيراني والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

 

غير أن الأوروبيين والأميركيين يؤكدون أهمية علاقاتهما مع روسيا ورغبتهما بقيام تعاون أقوى في مجال السياسة الدولية ومكافحة الإرهاب.

 

وفي أعقاب الخلاف بين روسيا وأوكرانيا حول الغاز في يناير/كانون الثاني الماضي, أعربت إدارة بوش عن القلق إزاء تمكن روسيا من جعل الدول الأوروبية مرتهنة لها لضمان حاجاتها للطاقة.

 

واتهم نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في الرابع من مايو/أيار الماضي روسيا باستخدام احتياطاتها من الغاز والنفط "وسيلة للتلاعب والابتزاز". ورد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعنف واصفا الولايات المتحدة بـ"الذئب".

 

غوانتانامو والعراق

النمساويون استقبلوا بوش بالمظاهرات (الفرنسية)
وفي سعيه لتخفيف غضب الرأي العام الأوروبي من استمرار احتجاز المئات من المعتقلين بلا محاكمة في سجن غوانتانامو, قال الرئيس الأميركي إنه يود إغلاق السجن وإعادة سجنائه إلى بلدانهم, من دون أن يقدم إطار زمنيا لذلك.

 

بوش قال إنه ينتظر قرارا من المحكمة العليا الأميركية قبل أن يتخذ قرارا بشأن المكان المناسب لمحاكمة سجناء غوانتانامو. ومن المقرر أن تصدر المحكمة بحلول نهاية يونيو/حزيران الجاري حكما بشأن شرعية اللجان العسكرية التي شكلها بوش لمحاكمة "إرهابيين" مشتبه بهم بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

 

المستشار النمساوي فولفغانغ شوسل قال من جهته إن الأوروبيين ينادون بإغلاق غوانتانامو, لكنهم حصلوا أيضا على تعهد بأنه "لا تعذيب ولا أوضاع غير عادية أو خارج الأراضي في التعامل مع الإرهابيين".

 

وكان أكثر من 15 ألف شخص تظاهروا في العاصمة النمساوية ضد زيارة بوش في موجة من تصاعد المشاعر المناهضة للولايات المتحدة التي يقول الخبراء السياسيون إنها تسببت بتصدعات نتيجة حربها على العراق.

 

وأمام موجة الغضب هذه قال بوش إن الولايات المتحدة ليست أكثر خطرا على الأمن العالمي من إيران أو كوريا الشمالية.

المصدر : وكالات