الهجمات خلفت عشرات القتلى والجرحى (الفرنسية-أرشيف)

شككت صحيفتان بريطانيتان في دقة معلومات كشف عنها كتاب جديد بأن واشنطن حذرت لندن من الزعيم المفترض لهجمات السابع من يوليو/تموز في لندن.
 
وأوضحت الصحيفتان وهما ديلي تلغراف وغارديان أن مؤلف الكتاب رون سسكند ربما خلط ما بين محمد صديق خان ومحمد أجمل خان الذي يقضي حكما في سجون بريطانيا بتهمة إدارة ما يسمى بهجمات إرهابية.
 
وقالت ديلي تلغراف أن مصادر حكومية نفت أن تكون وكالة التجسس المحلي البريطانية قد تلقت تحذيرات عام 2003 بشأن تهديدات يشكلها صديق خان في حين قالت غارديان إن مسؤولين مقربين من المخابرات يعتقدون أن سسكند تعرض للتضليل في هذه المعلومات.
 
ولكن سسكند مؤلف كتاب "One Percent Doctrine" أكد أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) حذرت المخابرات البريطانية بشأن محمد صديق خان قبل عامين من تفجيرات لندن التي أسفرت عن مقتل 56 شخصا بينهم أربعة من منفذي الهجمات.
 
وأدى الكشف عن هذه المعلومات في الكتاب الذي نشر يوم الثلاثاء, إلى إطلاق دعوات من قبل المعارضة تطالب بإجراء تحقيق في هجمات لندن.
 
وجاء في الكتاب أن قائد التحقيق بشأن القاعدة في مكتب التحقيقات الفدرالية (FBI) دان كولمان اطلع على ملفات تحوي معلومات عن اتصالات ورسائل إلكترونية بين خان مع مجموعة مشبوهة في الولايات المتحدة أوائل عام 2002.
 
ويقول سسكند في كتابه أن خان منع من السفر إلى الولايات المتحدة بعد أن كشفت CIA بأنه كان يخطط لشن هجمات على مدن أميركية.
 
ويتابع أن خان سافر مرتين على الأقل إلى الولايات المتحدة للتخطيط لهجوم على كنس يهودي وأن CIA أرسلت هذه المعلومات إلى المخابرات البريطانية.
 
وتظهر رسائل إلكترونية اعترضتها وكالة الأمن القومي الأميركي أن خان كان على صلة مع أحمد عمر أبو علي الذي حكم بالسجن 30 عاما في الولايات المتحدة بعد إدانته بالتخطيط لاغتيال الرئيس الأميركي جورج بوش والتآمر على خطف طائرة ودعم تنظيم القاعدة.

المصدر : أسوشيتد برس