صرخات هدى غالية حركت منظمات دولية (الفرنسية-أرشيف)

اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش التحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي بشأن مجزرة شاطئ غزة في التاسع من الشهر الجاري "قليل المصداقية".

ورأت المنظمة غير الحكومية في بيان أصدرته إثر لقاء تم مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين أن "التحقيق غير كامل إذ يستبعد أدلة مهمة".

وقال خبير الشؤون العسكرية في المنظمة مارك غالاسكو "من الصعب اعتبار تحقيق لا يأخذ بمعطيات متناقضة جديرا بالمصداقية".

وجددت المنظمة دعوتها لإجراء "تحقيق مستقل" بعدما نفى الجيش الإسرائيلي أن يكون الضحايا قتلوا بقصف مدفعي إسرائيلي.

ألبوم صور

ورجحت المنظمة -التي تتخذ من نيويورك مقرا لها- فرضية أن يكون الانفجار نتج عن قذيفة إسرائيلية، مشيرة في البيان أنه "من المحتمل أن تكون قذيفة إسرائيلية من عيار 155 ملم أطلقت قبل ظهر التاسع من يونيو/حزيران ولم تنفجر، ثم انفجرت حين لمسها شخص ما أو تحت تأثير قصف إسرائيلي جديد".

وحسب المنظمة ووسائل إعلام إسرائيلية فإن الجيش الإسرائيلي لم يستبعد هذه الفرضية.

وذكر تقرير المنظمة أن تل أبيب قامت "بإطلاق ما لا يقل عن 80 قذيفة من عيار 155 ملم في اليوم نفسه، من أصل نحو 7700 قذيفة أطلقت على شمال قطاع غزة منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي منه في سبتمبر/أيلول الماضي".

وقد رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قبل أيام دعوات لتشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف ملابسات الانفجار الذي أودى بحياة ثمانية مدنيين على شاطئ غزة معظمهم من عائلة واحدة وجرح 36 آخرين.

ويأتي رفض أولمرت بعد دعوة رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب ميريتس اليساري المعارض زاهافا غال لإجراء تحقيق دولي مستقل في المجزرة.

المصدر : الفرنسية