الطائرة الفرنسية كانت تقل 170 شخصا قتلوا جميعهم (الفرنسية-أرشيف)

طالبت شقيقة مضيفة طيران قتلت في تفجير طائرة فرنسية في سماء النيجر في 1989 -اشتبه بدور لليبيا فيه- بمثول الزعيم الليبي معمر القذافي أمام القضاء لمحاكمته.
 
واعتبرت الفرنسية بياتريس كاستيلنو ديسنو -التي نقلت القضية إلى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية بستراستبورغ- أن القضاء الفرنسي خرق حقوقها عندما تذرع بحصانة القذافي كرئيس لتجنب دعوته للمثول أمام القضاء.
 
وقال محاميها ديدي بوتور مخاطبا المحكمة "لا يمكن أن تكون هناك حصانة لرئيس ما زال في السلطة في حالة الجرائم الخطيرة ضد حقوق الناس".
 
الآمر البريئ
وقضت محكمة فرنسية في 1999 بأن الاستخبارات الليبية هي من يقف وراء التفجير, وحكمت بالسجن مدى الحياة على ستة أشخاص بينهم صهر القذافي, لكنها لم توجه أية تهمة للزعيم الليبي.
 
الضحايا يطالبون بمحاكمة القذافي باعتباره الآمر بتفجير الطائرة (الفرنسية-أرشيف)
وقبلت ليبيا في 2003 المسؤولية عن التفجير, وقررت دفع مليون دولار عن كل ضحية من الضحايا الـ 170, لكن كاستيلناو ديسنو وعائلات ستة ضحايا أميركيين وأرملة الطيار رفضوا العرض, وطالبوا بمحاكمة القذافي بدعوى أن هجوما من هذا النوع ما كان لينفذ إلا بأمره.
 
وقد اعترضت الحكومة الفرنسية على الدعوى التي رفعتها كاستيلنو ديسنو, وأبلغت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية أن "حصانة رؤساء الدول حجر زاوية في القانون الدولي".
 
ومن المقرر أن تبت المحكمة في غضون أيام فيما إذا كانت ستقبل دعوى كاستيلنو ديسنو, وإن حصل ذلك فإنها لن تصدر حكمها قبل شهور.

المصدر : وكالات